


هاي كورة
الموجز:
فتح الإعلامي الإسباني روبن مارتين النار على عدد من لاعبي ريال مدريد بعد الفوز الصعب على إلتشي، معتبرًا أن الفريق عانى من حالة من اللامبالاة داخل الملعب، ومؤكدًا أن الخسارة كانت ستضع جوزيه مورينيو أمام أول أزمة كبيرة منذ توليه قيادة الفريق.
التفاصيل:
رغم خروج ريال مدريد من ملعب إلتشي بانتصار مثير بنتيجة 3-2، فإن الأداء الذي قدمه الفريق في المباراة أثار الكثير من الانتقادات، خاصة بعد انهيار تقدمه في الشوط الثاني قبل أن يحسم كارلوس إسبـي المواجهة بهدف قاتل.
وكان روبن مارتين، الصحفي في «كوبي (COPE)»، من أبرز المنتقدين لما قدمه لاعبو ريال مدريد، حيث رأى أن هناك 7 لاعبين داخل الملعب لم يقدموا المستوى المطلوب، معتبرًا أن المشكلة لا يمكن اختزالها في المدرب جوزيه مورينيو وحده.
وقال مارتين إن خسارة إلتشي كانت ستشكل «أول أزمة كبيرة» في عهد مورينيو، خصوصًا مع اقتراب مواجهة أتلتيكو مدريد، وما كان يمكن أن تعنيه الخسارة من اتساع الفارق مع برشلونة في سباق الدوري الإسباني.
ويرى الإعلامي الإسباني أن تحميل المدرب المسؤولية في مثل هذه الحالات أمر سهل، لكنه شدد على أن المشكلة، من وجهة نظره، تتعلق أيضًا بعقلية اللاعبين ومدى قدرتهم على الحفاظ على التركيز والحدة التنافسية طوال المباراة.
وأشار مارتين إلى أن بعض اللاعبين يعانون المشكلة نفسها التي ظهرت مع مدربين سابقين، معتبرًا أن تكرار الأمر مع أكثر من مدرب يفرض التساؤل حول مدى مسؤولية اللاعبين أنفسهم عن حالة التراجع في بعض فترات المباريات.
وتزامنت هذه الانتقادات مع تصريحات مورينيو عقب المباراة، إذ اعترف المدرب البرتغالي بوجود حالة من الانفصال داخل فريقه، موضحًا أن اللاعبين ربما تعاملوا مع المباراة باعتبارها سهلة بعد إهدار العديد من الفرص، قبل أن يتغير كل شيء عقب استقبال الهدف.
وبذلك، منح هدف إسبـي المتأخر ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة، لكنه في الوقت نفسه أخفى، وفقًا لقراءة روبن مارتين، مشكلات ظهرت بوضوح خلال المباراة وقد تصبح أكثر خطورة إذا تكررت أمام منافسين أقوى.




