


هاي كورة
يرى الصحفي بول تينوريو أن ريال مدريد يقدم مردودًا هجوميًا أفضل بكثير من الموسم الماضي، مستندًا إلى ارتفاع دخوله منطقة الجزاء بنسبة 29%، وزيادة xG بنسبة 55% والفرص الكبيرة بنسبة 60%.
ووفقًا لهذا ، فإن المشكلة الحالية لا تكمن في قدرة الفريق على صناعة الخطورة، وإنما في إنهاء الهجمات والحفاظ على المستوى نفسه باستمرار .
التفاصيل :
من السهل أن تختصر مشكلة ريال مدريد الحالية في إهدار الفرص أو عدم تسجيل عدد الأهداف المتوقع، لكن الأرقام التي طرحها الصحفي بول تينوريو تقدم صورة مختلفة ، الفريق لا يهاجم أكثر فقط، بل يصل إلى مناطق الخطورة بطريقة أفضل بكثير من الموسم الماضي .
تينوريو أشار إلى أن ريال مدريد يدخل منطقة الجزاء بنسبة أكبر بـ29%، بينما ارتفع معدل الأهداف المتوقعة بنسبة 55%، وقفزت الفرص الكبيرة بنسبة 60%. هذه الزيادات تعني أن الفريق أصبح قادرًا على صناعة مواقف هجومية أكثر جودة، حتى لو لم تتحول جميعها إلى أهداف.
وهنا تظهر النقطة التي تستحق التوقف عندها ، إذا كان ريال مدريد يصنع فرصًا أكبر ويصل إلى منطقة الجزاء بوتيرة أعلى، فإن الحديث عن مشكلة هجومية شاملة يصبح غير دقيق .
الخلل يبدو أقرب إلى المرحلة الأخيرة من الهجمة .. تحويل الأفضلية إلى أهداف، ثم الحفاظ على هذا المستوى من مباراة إلى أخرى .
وهذا ينسجم أيضًا مع الصورة التي ظهرت في بداية عهد جوزيه مورينيو ، الفريق أصبح أكثر مباشرة وخطورة في بعض مراحل اللعب، لكنه لا يزال يبحث عن الثبات الذي يجعل هذا التفوق الهجومي ينعكس بصورة منتظمة على لوحة النتائج .
لذلك فإن تقييم هجوم ريال مدريد لا يمكن أن يعتمد على عدد الأهداف وحده ، هناك فارق بين فريق لا يصنع ما يكفي، وفريق يصنع الكثير لكنه لا يستفيد من إنتاجه الهجومي بالشكل المطلوب ، والأرقام التي يستند إليها تينوريو تضع ريال مدريد بوضوح في الحالة الثانية .




