


هاي كورة
فتح الصحفي تشافيير بوش عشرة ملفات أمام إدارة برشلونة ، متناولًا قضايا الجمعية العمومية، وتمويل مشروع كامب نو، وارتفاع ديون النادي، والمشروعات التجارية في دبي، ومستقبل الإقامة في مونتجويك، إضافة إلى وضع حاملي التذاكر الموسمية ومعاملة مارك كاسادو كما أثار بوش تساؤلات حول العملية الانتخابية، وتكريم لاعبي برشلونة أبطال العالم، ومستقبل قصر بلوغرانا، في مقال صاغه على هيئة أسئلة كان سيوجهها إلى مجلس الإدارة لو كان عضوا في النادي .
التفاصيل :
اختار الصحفي تشافيير بوش طريقة مختلفة لمساءلة إدارة برشلونة، إذ وضع عشرة أسئلة مباشرة أمام مجلس الرئيس خوان لابورتا ، تناول من خلالها ملفات مالية وإدارية ورياضية وجماهيرية يرى أنها تستحق إجابات واضحة من إدارة النادي .
وبوش الذي حمل مقاله عنوان “لو كنت عضوا “، لم يكتفِ بملف واحد، بل جمع عددًا من القضايا التي شغلت برشلونة خلال السنوات الأخيرة، بدءًا من طريقة عقد الجمعيات العمومية ووصولًا إلى مشروع كامب نو وقصر بلوغرانا، مرورًا بملفات الديون وكاسادو والانتخابات .
وكان ملف الجمعية العمومية أول ما أثاره الصحفي، متسائلًا عن استمرار عقد اجتماعات الأعضاء بصيغة غير حضورية رغم مرور سنوات على جائحة كورونا واستعاد وعدًا سابقًا من لابورتا بالعودة إلى صيغة تجمع بين الحضور الشخصي والافتراضي، مؤكدا أن عدم تنفيذ ذلك حتى الآن يطرح علامة استفهام حول طريقة إدارة النادي لملف مشاركة الأعضاء .
وانتقل بوش بعدها إلى مشروع تجديد كامب نو، مستعيدًا تصريحات سابقة للابورتا بشأن الاتفاق مع شركة ليماك، خصوصًا ما يتعلق بالجدول الزمني والتكلفة وفترة اللعب في ملعب لويس كومبانيس ، ويرى الصحفي أن ما حدث لاحقًا لا يتطابق مع تلك الوعود، مستشهدًا بتأخر المشروع وارتفاع تكلفته، إضافة إلى الحاجة إلى تمويل إضافي .
ومن هنا طرح بوش السؤال الأكثر حساسية على المستوى المالي: هل إنقاذ برشلونة من أزمته المالية يقود في النهاية إلى زيادة اعتماده على الديون؟ واستند في مقاله إلى أرقام قال إنها تعكس ارتفاع الدين إلى 2.441 مليار يورو، مع استحقاقات قريبة، فضلًا عن عمليات بيع أصول سابقة، ليصل إلى تساؤله عما إذا كان النادي لا يزال عمليًا ملكًا لأعضائه أم أن الدائنين أصبحوا أصحاب نفوذ متزايد عليه.
وانتقد الصحفي بعض المشاريع التجارية المرتبطة ببرشلونة، متسائلًا عن جدوى إدخال مشروعات مثل المدينة الترفيهية داخل كامب نو، وعن أسباب التوسع في التعاون مع دبي والمشروع السكني في الإمارات، معلنًا بوضوح أنه لو كان عضوًا في مجلس الإدارة لصوت ضد هذه المشاريع .
ولم يتوقف المقال عند الجوانب المالية، إذ عاد بوش إلى مستقبل ملعب كامب نو، متسائلًا عن المدة التي سيقضيها الفريق مجددًا في مونتجويك، وما إذا كان النادي قادرًا على ضمان العودة إلى ملعبه في يناير 2028، خصوصًا بعد أن امتدت فترة اللعب في الملعب الأولمبي لأكثر مما كان معلنًا في البداية .
وفي ملف آخر يهم الجماهير مباشرة، طرح بوش قضية حاملي التذاكر الموسمية، متسائلًا عما إذا كان نحو 84 ألف مشجع سيتمكنون بعد اكتمال التجديدات من العودة إلى مقاعدهم السابقة، أم أن التغييرات المرتبطة بتوسعة مناطق كبار الشخصيات والمقاعد الجديدة ستفرض تغييرات على توزيع المقاعد .
أما الملف الرياضي الأكثر حساسية، فكان متعلقًا بمارك كاسادو ، بوش أقر بأن القرار الفني يعود إلى هانز فليك، لكنه تساءل عن الطريقة التي عومل بها اللاعب، مشيرًا إلى استبعاده من التدريبات وسحب رقمه والضغط عليه للانتقال، مؤكدا أن هذه المعاملة لا تتناسب، من وجهة نظره، مع لاعب يصفه بالمخلص والمحترف ومشيرا إلى أن ما حدث كان ” الأسوأ ” في فترة الانتقالات .
وعاد الصحفي إلى الانتخابات الأخيرة للنادي، متسائلًا عن السماح للأعضاء بالتصويت في أي مركز اقتراع داخل الخيمة بمجرد إبراز هويتهم، رغم أن نظام العملية كان مرتبًا وفق قوائم أبجدية، مطالبًا بتفسير للتغيير الذي حدث في اللحظة الأخيرة، مع تأكيده في الوقت نفسه على تهنئة لابورتا بفوزه .
ومن الملفات التي حملت طابعًا جماهيريًا، أثار بوش مسألة عدم تكريم عدد من لاعبي برشلونة المتوجين بكأس العالم في ملعب كامب نو بالطريقة التي كان ينتظرها، مشيرًا إلى أن أسماء مثل بيدري ولامين يامال وكوبارسي وأولمو وغافي وخوان وإريك غارسيا ورودري حصلت على فرص للتكريم في ملاعب أخرى، بينما لم يحدث الأمر ذاته في كامب نو، متسائلًا عن سبب ذلك .
وفي ختام مقاله، وصل بوش إلى قصر بلوغرانا، متسائلًا عن مصير المشروع الذي قدرت تكلفته في البداية بنحو 420 مليون يورو، بينما لا يزال، بحسب طرحه، بعيدًا عن التنفيذ، في الوقت الذي تستمر فيه الحاجة إلى تمويل إضافي لمشروع الملعب .




