رياضة

فرعون في مدريد …! هذا الرئيس وصل الى قاع الفشل ويجب ان يطرد 


تنويه  النص التالي هو رأي شخصي خاص بالكاتب ولا تعتبر الاحكام المكتوبه دليل قاطع او مبنيه على مصادر رسميه 

عبر التاريخ كانت هناك اسئلة محيرة للعالم لا يوجد لها اي تفسير او بشكل ادق كيف اتخذ بعض الاشخاص تلك القرارات الغير منطقيه نهائيا ليتحول الي عبره للبشر …!

ومن ابرز تلك التساؤلات قصة  فرعون الذي شاهد بأم عينه معجزة انشقاق البحر الي نصفين …! حينها كان الحل المنطقي هو التراجع وعدم الاستمرار ولكن الطغيان ذهب “ بالريس “ فرعون  الى ابعد من ذلك حيث قرر ان  يكمل الطريق وحدث ما حدث .

هنا لا اريد ان اساوي بين الشخصيتين ولا اريد الحكم على رئيس ريال مدريد اخلاقيا ولكن سيناريو الاحداث قريب جدا من حيث اتخاذ القرارات . 

خلال اخر موسمين قدم فيها كل من فينيسيوس ، تشاوميني و فالفردي “ عفن “ كروي فاخر …! نعم هذا الثلاثه يوم بعد يوم كان يثبت انه نسى كرة القدم او امكانياته وقدراته لا تتوافق مع الفريق الحالي … في المقابل كان للسيد بيريز قرارات مختلفه تماما .

كرة القدم بسيطة ليست لعبه معقده ولا تحتاج لانشتاين لكي يفك طلاسمها …! انت كرئيس نادي تعاقدت مع اسماء جديدة هي لا تتناسب تماما فنيا مع الاسماء المذكورة …! تمت التجربه مره و مراتان بل ومئه دون فائده وهي حالة الغباء التي وصفها انشتاين “ ” الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات و أنتظار نتائج مختلفة.” موسمين صفريه وارقام سلبيه لهذا الثلاثي وفقا للاحصائيات المنشورة كفيله بأن تنهي تواجدهم في ريال مدريد …! ليأتي فرعون مدريد ويقرر التالي :

جدد لفينيسيوس بمبلغ فلكي بحسب ما هو متداول وليس معلن رسميا حيث كلف النادي كراتب سنوي ٢٥ مليون يورو سنويا 

جدد لتشاوميني قبل بدء كأس العالم 

صمت على افعال فالفردي بعد ان اقدم على الدخول في ضرب بالايادي مع زميله تشاوميني وهو امر كارثي كونه قائد الفريق 

وفي الختام لم يتعاقد مع لاعب وسط بحسب احتياج النادي بعد رحيل كل من كروس ولوكا  

الخلل والكارثه ليست في اللاعبين بل في الشخص الذي اوصل اللاعبين الى هذا الحد من التخلف الفني … خلال اخر عامين جلب 4 مدربين والنتيجة صفر بطولات مع فريق يقدر بالمليارات .

لن يصلح حال الريال مالم يرحل الرئيس خلاف ذلك سيكمل الفريق في هذا النفق المظلم وسنشاهد ” عفن ” كروي في كل جولة …! لان الفريق تحول الي مانشستر يونايتد ولكن بالنسخة الاسبانيه .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى