


الموجز:
تحدث المحلل الفني عماد السالمي عن التأثيرات المحتملة لاستبعاد مصعب الجوير من قائمة المنتخب السعودي في خليجي 27، محددًا أربع نقاط فنية يرى أنها قد تتأثر بغياب اللاعب، وهي:
– فقدان التحكم في رتم المنتخب
– غياب عنصر الابتكار الفردي
– انخفاض التمويل والصناعة لكل اللاعبين
– فقدان حل تنفيذ الكرات الثابتة
التحليل:
أوضح عماد السالمي، خلال ظهوره عبر برنامج «روتانا سبورت مع وليد»، أن غياب مصعب الجوير قد يحرم الأخضر من جزء من التحكم في رتم اللعب، في ظل ما يراه المحلل من قدرة اللاعب على منح المنتخب خيارًا في إدارة إيقاع المباراة.
كما أشار إلى أن الاستبعاد قد يعني غياب عنصر من عناصر الابتكار الفردي، بما قد يقلل، من وجهة نظره، أحد الحلول المتاحة أمام المنتخب عند محاولة صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافس.
ويرى السالمي كذلك أن الجوير يمثل خيارًا يمكن أن يساهم في التمويل وصناعة الفرص لزملائه، موضحًا أن غيابه قد ينعكس على حجم الخيارات المتاحة أمام بقية لاعبي المنتخب في هذا الجانب.
أما الجانب الرابع، فيتعلق بالكرات الثابتة، إذ أشار السالمي إلى أن الأخضر قد يفقد أحد الحلول التي يمكن الاعتماد عليها في تنفيذها، وهو ما يضيف جانبًا آخر إلى التأثيرات الفنية المحتملة لغياب اللاعب.
جدير بالذكر أن الجهازين الإداري والفني للمنتخب السعودي قررا استبعاد الجوير من قائمة الأخضر المشاركة في بطولة كأس الخليج، لأسباب انضباطية، وقد تم اختيار مختار علي لتعويضه في القائمة الرسمية.




