رياضة

الهلال قد يكون الأكثر تأثرًا بتطبيق اللعب المالي النظيف


هاي كورة

الموجز:

يرى الإعلامي فارس أحمد أن الهلال قد يكون من أكثر الأندية تأثرًا حال تطبيق نظام صارم وعادل للاستدامة المالية واللعب المالي النظيف في الدوري السعودي

مرجعًا ذلك إلى حجم الدعم المالي المباشر الذي حصل عليه النادي العاصمي خلال السنوات الماضية، إلى جانب مصادر الإيرادات والدعم المرتبطة بالمشروع الرياضي.

التفاصيل:

قال فارس أحمد عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الأندية الكبرى في الدوري السعودي لديها حجم إنفاق مرتفع، وجميعها استفادت من الدعم والاستثمار الموجود ضمن المشروع الرياضي، لكنه أشار إلى أن الهلال امتلك خلال السنوات الماضية، بحسب طرحه، مصدرًا إضافيًا يتمثل في الدعم المباشر من الأمير الوليد بن طلال.

واستند فارس في طرحه إلى تصريح سابق لرئيس الهلال، تحدث خلاله عن دعم وصل إلى 1.5 مليار ريال خلال فترة إدارته، معتبرًا أن حجم هذا الدعم يكتسب أهمية عند الحديث عن نظام يربط إنفاق الأندية بإيراداتها ويضع سقفًا لمساهمة المالك أو الداعم.

وأوضح الإعلامي الأهلاوي أن وضع سقف لمساهمة المالك، على سبيل المثال، بنسبة تتراوح بين 20% و30% من إيرادات النادي، قد يحد من قدرة الأندية على الاعتماد بصورة كبيرة على ضخ أموال إضافية خارج الإيرادات التشغيلية، مؤكدًا أن هذه النسب مجرد مثال افتراضي وليست النسبة المعتمدة في السعودية.

وبحسب رؤية فارس، فإن تطبيق قواعد من هذا النوع قد يجعل الهلال من أكثر الأندية تأثرًا، ليس بسبب تراجع إيراداته، وإنما لأن تقييد الدعم الإضافي سيحد من الميزة المالية التي يرى أنها نتجت عن إمكانية الحصول على تمويل كبير خارج الإيرادات التشغيلية.

وفي الوقت نفسه، شدد فارس على أن طرحه لا يعني أن بقية الأندية لا تحصل على دعم أو أنها تعتمد حاليًا على إيراداتها الذاتية فقط، موضحًا أن حجم الإنفاق في الدوري السعودي يجعل الانتقال الفوري إلى نظام يفرض على الأندية الإنفاق من إيراداتها وحدها أمرًا غير واقعي من وجهة نظره.

واقترح الإعلامي اعتماد مرحلة انتقالية تتضمن دعمًا مركزيًا واضحًا للأندية، على أن تُطبق بعد ذلك قواعد مالية موحدة، بحيث يرتبط الفارق بين الأندية بصورة أكبر بقدرتها على تنمية الرعايات والتذاكر والتسويق وبيع اللاعبين وحقوق النقل والإيرادات التجارية.

تأتي تصريحات فارس بعد الدعم الكبير الذي حصل عليه الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، حيث تكفل الأمير الوليد بن طلال بعدد من صفقات الهلال المحلية والأجنبية، ما جعله من أكثر الأندية تعزيزاً لصفوفها خلال هذه الفترة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى