


هاي كورة
صحيفة أوكدياريو ترى أن التحكيم يمثل المشكلة الأكثر إثارة للقلق داخل ريال مدريد، رغم الحاجة إلى مراجعة أداء الفريق بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد.
التقرير يعتبر أن الجدل لا يقتصر على طرد هويسين، بل يشمل تدخلات ضد فالفيردي وبيلينجهام وركلة جزاء لم تحتسب، إضافة إلى اختلاف المعايير الانضباطية.
وبحسب الصحيفة، فإن الشعور بعدم الحماية داخل النادي يتجاوز مباراة واحدة، بينما أشارت إلى أن تصرف الحكم في الممر المؤدي إلى الملعب أثار استياء لاعبي ريال مدريد.
التفاصيل:
سلطت صحيفة “Okdiario” الضوء على الجانب التحكيمي في خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد، معتبرة أن المشكلة التي تثير القلق الأكبر داخل النادي لا تتعلق فقط بالمستوى الذي قدمه الفريق، وإنما بما تصفه الصحيفة بـالشعور المستمر بانعدام الحماية التحكيمية.
وبحسب التقرير، فإن مراجعة ريال مدريد لأدائه لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتجاهل ما يراه النادي أخطاء تحكيمية خطيرة، وترى الصحيفة أن تغيير الأسماء والوجوه داخل الفريق لا يبدد الشعور الذي يتكرر من وجهة نظرها بشأن المعاملة التحكيمية.
وتذهب أوكدياريو إلى أن القضية، وفقًا لما تنقله عن موقف ريال مدريد، تتجاوز مباراة واحدة أو سلسلة أخطاء عابرة، وتصل إلى التشكيك في منظومة التحكيم نفسها. وهذه النقطة تحديدًا تمثل رؤية الصحيفة وموقفًا منسوبًا إلى النادي، وليست حقيقة مستقلة محسومة.
ويستعرض التقرير عددًا من اللقطات التي فجرت غضب المدريديستا، من بينها طرد ديان هويسين، والتدخلات القوية على فيدي فالفيردي وجود بيلينجهام، وركلة الجزاء التي يرى التقرير أنها لم تُحتسب لصالح ريال مدريد، إلى جانب ما وصفه بالتباين في المعايير الانضباطية خلال المباراة.
كما ترفض الصحيفة اختزال الأزمة في أداء بعض اللاعبين أو القرارات الفنية، متسائلة بصورة مباشرة عن قيمة الحديث عن مستوى فينيسيوس أو اختفاء كيليان مبابي أو التفوق التكتيكي لسيميوني، إذا كانت القرارات التحكيمية ستبقى، وفقًا لطرحها، كما هي مهما تغيرت الأسماء داخل الفريق.
وأضافت أوكدياريو أن ما نقلته عن غرفة الملابس يزيد من حدة الجدل، إذ أشارت إلى أن تصرف الحكم في الممر المؤدي إلى أرض الملعب أثار صدمة بعض لاعبي ريال مدريد بسبب أسلوبه وطريقته في التعامل.
وبذلك، تضع الصحيفة التحكيم في قلب النقاش حول خسارة الديربي، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن تقييم أداء ريال مدريد الفني يظل ملفًا منفصلًا يمكن مناقشته بعيدًا عن الجدل التحكيمي.




