رياضة

سلاح مانشيني السري لاستعادة أمجاد إيطاليا


هاي كورة

الموجز:
بدأ روبرتو مانشيني التحرك مبكرًا لحماية مستقبل المنتخب الإيطالي، عبر استهداف المواهب الشابة مزدوجة الجنسية قبل حسم خياراتها الدولية، وبحسب فوت ميركاتو (Foot Mercato)، يستهدف المدرب عددًا من اللاعبين الذين يمكنهم تمثيل منتخبات أخرى، في محاولة لبناء نواة شابة للآتزوري وعدم تكرار خسارة المواهب لصالح منافسين دوليين.

التفاصيل:
لم يعد روبرتو مانشيني ينظر إلى بناء المنتخب الإيطالي باعتباره مهمة تبدأ من معسكرات الفريق الأول فقط، بل نقل جزءًا من معركته إلى مرحلة أبكر بكثير، حيث تتحرك المنتخبات المنافسة خلف المواهب الشابة قبل أن تحسم مستقبلها الدولي.

وبحسب فوت ميركاتو (Foot Mercato)، بدأ مانشيني التحرك تجاه عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، في استراتيجية تستهدف التعرف عليهم مبكرًا ومنحهم فرصة الاقتراب من المنتخب الإيطالي، بدلًا من الانتظار حتى يصبح قرارهم الدولي محسومًا.

ومن بين الأسماء التي تحركت إيطاليا تجاهها سامويل إيناسيو، الذي يملك خيارات دولية أخرى، إلى جانب عيسى دومبيا وأليساندرو رومانو، كما استدعى المنتخب محمد علي زوما، الذي كان بإمكانه تمثيل ساحل العاج أو بوركينا فاسو.

وتكشف هذه التحركات عن فلسفة واضحة لدى مانشيني: الموهبة التي يمكن أن تمثل إيطاليا مستقبلًا يجب أن تدخل دائرة اهتمام المنتخب مبكرًا، لا أن تنتظر حتى تصبح هدفًا لمنتخبات أخرى.

وأكد المدرب الإيطالي أن استدعاء عدد كبير من اللاعبين الشباب يأتي بهدف التعرف إليهم عن قرب، وتقييم قدرتهم على الاستمرار مع المنتخب خلال السنوات المقبلة.

وقال مانشيني إن الهدف هو تحديد اللاعبين القادرين على البقاء ضمن مشروع المنتخب خلال السنوات الأربع المقبلة، مشيرًا إلى أن استدعاء عدد أكبر من العناصر الشابة يمنحه فرصة لمشاهدتهم على أرض الملعب واتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن مستقبلهم.

وتتجاوز استراتيجية مانشيني مجرد اكتشاف المواهب، إذ يركز المدرب أيضًا على اللاعبين الذين يملكون أكثر من خيار على مستوى المنتخبات الوطنية.

ويرى أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يبدأ مبكرًا، بدلًا من انتظار حسم اللاعب قراره ثم محاولة استعادته، وهو ما يفسر تحركاته تجاه عدد من الأسماء التي تحظى باهتمام منتخبات أخرى.

وضرب مانشيني مثالًا بمحمد علي زوما، الذي انتقل إلى دوري الدرجة الثانية الألماني، مؤكدًا أن اللاعب يقدم مستويات جيدة، وأن استمرار تطوره سيكون محل متابعة من الجهاز الفني الإيطالي.

ولا يتوقف التحرك عند الأسماء التي حصلت بالفعل على فرصة مع المنتخب، إذ يبرز نيكولو تريسولدي كأحد الأهداف المقبلة، في ظل وجوده ضمن حسابات المنتخب الألماني تحت 21 عامًا.

وبهذه السياسة، يحاول مانشيني بناء إيطاليا المستقبل من القاعدة، عبر توسيع دائرة الاختيارات وعدم انتظار ظهور المواهب بشكل كامل قبل متابعتها.

فالهدف لا يتعلق فقط بضم لاعبين جدد إلى قائمة الآتزوري، وإنما بمنع خسارة المواهب قبل أن تبدأ أصلًا، وتحويل ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية من مشكلة محتملة إلى جزء أساسي من مشروع إعادة بناء المنتخب الإيطالي.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى