


هاي كورة
رغم التغييرات الكبيرة التي أجراها ريال مدريد في خطه الدفاعي، لم يظهر التحسن المنتظر حتى الآن، إذ استمر الفريق في استقبال الأهداف حتى مع وجود تدعيماته الجديدة في التشكيلة .
وتطرح البداية سؤالًا مختلفًا .. هل كانت المشكلة في أسماء المدافعين أصلًا، أم في الطريقة التي يعمل بها الفريق كمنظومة؟
التفاصيل :
يبدو أن ريال مدريد غير الكثير من الأسماء في خطه الدفاعي، لكنه لم ينجح حتى الآن في تغيير الصورة التي عانى منها الفريق في الفترة الماضية .
تعاقد النادي مع إبراهيما كوناتي، ومارك كوكوريلا، ودينزل دومفريس لتدعيم الخط الخلفي، وبدأ الثلاثي أساسيًا في ديربي مدريد الأخير، لكن ذلك لم يمنع استمرار المشاكل الدفاعية التي ظهرت بوضوح خلال بداية الموسم .
ووفق ما أوردته صحيفة AS، فإن تيبو كورتوا استقبل أهدافًا أمام جميع منافسي ريال مدريد هذا الموسم باستثناء ملقا .
المفارقة هنا أن ريال مدريد لم يكتفِ بإضافة لاعبين جدد، بل حاول رفع جودة الخيارات في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، ومع ذلك لم يتحول هذا التغيير إلى استقرار واضح بل إن كورتوا ظل في بعض المباريات عنصرًا حاسمًا في إبقاء الفريق داخل المباراة، كما حدث أمام إنتر عندما تصدى لثماني كرات .
وهذا يظهر رؤية أخرى في تقييم دفاع ريال مدريد .. ربما لم تعد القضية مرتبطة بعدد المدافعين أو أسمائهم، وإنما بالمنظومة التي يلعبون داخلها .
مورينيو يعتمد على ضغط متقدم ومحاولة استعادة الكرة بعيدًا عن مرمى فريقه، وهو أسلوب يفرض على الخط الخلفي التعامل مع مساحات كبيرة خلفه وبالتالي فإن وصول مدافع سريع أو ظهير قوي لا يعني تلقائيًا أن المشاكل ستختفي، إذا كان الفريق يفقد الكرة في أماكن خطرة أو لا ينجح في حماية المساحات أمام الدفاع .
لذلك، فإن التحدي الحقيقي أمام مورينيو خلال فترة التوقف الدولي قد لا يكون تغيير الأسماء، وإنما الوصول إلى إجابة أكثر أهمية .. كيف يجعل كل هذه العناصر تعمل ككتلة واحدة ؟




