


هاي كورة
قد تمثل فترة التوقف الدولي الحالية نقطة تحول مهمة في مسيرة غابرييل خيسوس مع برشلونة، بعدما أصبح أمامه 21 يومًا للعمل على استعادة أفضل حالاته البدنية بعيدًا عن ضغط المباريات .
عدم استدعائه لمنتخب البرازيل يمنحه فرصة للاستفادة من هذه الفترة بشكل كامل، خصوصًا بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على دور أكبر في هجوم برشلونة .
التفاصيل :
قد تكون فترة التوقف الدولي الحالية أكثر أهمية لغابرييل خيسوس من مجرد فترة راحة أو إعداد عادية، إذ تمنحه 21 يومًا متواصلة للعمل على حالته البدنية واستعادة المزيد من جاهزيته بعد العودة من إصابة الرباط الصليبي .
عدم استدعاء خيسوس إلى منتخب البرازيل يحول فترة التوقف إلى فرصة خاصة بالنسبة له، لأنه لن يكون مضطرًا إلى السفر وخوض مباريات دولية، وسيتمكن بدلًا من ذلك من العمل بصورة أكثر انتظامًا مع الجهاز البدني في برشلونة، وهي نقطة قد تساعده على الاقتراب خطوة إضافية من النسخة التي يريدها هانز فليك داخل الملعب .
والأهم أن خيسوس لا يحتاج في هذه المرحلة إلى إثبات قدرته على لعب كرة القدم من جديد، بقدر ما يحتاج إلى استعادة جسده وثقته وإيقاعه بعد الإصابة .
وإذا نجح في استغلال الأسابيع الثلاثة بأفضل طريقة، فقد يدخل ما بعد التوقف بحالة بدنية مختلفة تمامًا عن تلك التي بدأ بها الموسم .
وهنا يمكن أن تتغير حساباته داخل برشلونة ، فالمهاجم البرازيلي يملك تجربة كبيرة في الدوري الإنجليزي، وخاض مع أرسنال 123 مباراة سجل خلالها 32 هدفًا وصنع 22، كما كان ضمن قائمة الفريق المتوجة بلقب الدوري في الموسم الماضي .
هذه الأرقام لا تضمن له شيئًا في برشلونة، لكنها تذكر بأن اللاعب الذي وصل إلى النادي يملك في سجله ما يسمح له بالمنافسة إذا استعاد مستواه.
التحدي الحقيقي سيكون في تحويل تلك الخبرة إلى تأثير داخل منظومة فليك، خصوصًا أن المنافسة على مركز المهاجم لن تكون سهلة، لذلك فإن فترة التوقف قد تصبح بمثابة مرحلة إعداد قبل معركة أكبر تبدأ عند عودة المباريات، عندما يصبح على خيسوس أن يثبت أن عودته من الإصابة لم تكن مجرد عودة إلى الملاعب، وإنما بداية لاستعادة مستواه الحقيقي .
وإذا نجح في ذلك، فقد يتحول من لاعب يحاول استعادة مكانه بعد الإصابة إلى أحد الخيارات الهجومية التي يمكن لفليك الاعتماد عليها بصورة أكبر خلال المرحلة المقبلة .




