


هاي كورة
الموجز
يرى خوسيه فيليكس دياز أن فينيسيوس جونيور يدرك تمامًا تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، وأن مباراة ديربي مدريد أمام أتلتيكو كانت بمثابة «الحضيض» بالنسبة له، خاصة بعد استبداله في الدقيقة 54.
ويؤكد دياز أن اللاعب غادر ملعب «ميتروبوليتانو» محبطًا ومستاءً من نفسه، في ظل شعوره بأنه لم يرد الثقة التي منحه إياها ريال مدريد، بعدما تمسك النادي باستمراره وجدد عقده رغم اهتمام أرسنال بضمه.
وبحسب دياز، فإن فينيسيوس يدرك صعوبة موقفه، لكنه عازم على بذل أقصى ما لديه لتصحيح المسار واستعادة مستواه مع ريال مدريد.
التفاصيل
لم يعد فينيسيوس جونيور يمر بالمرحلة التي اعتادها مع ريال مدريد، بعدما ابتعد مستواه بشكل واضح عن الصورة التي رسخها خلال السنوات الماضية كأحد أبرز نجوم الفريق.
ويرى خوسيه فيليكس دياز، مدير «آس (AS)»، أن ديربي مدريد أمام أتلتيكو مثل نقطة قاسية في مسيرة اللاعب داخل النادي، بعدما لم يقدم الإضافة المنتظرة، قبل أن يخرج من الملعب مع بداية الشوط الثاني، في قرار حمل دلالة واضحة على تراجع مستواه خلال اللقاء.
وجاءت الخسارة لتزيد صعوبة المشهد بالنسبة للجناح البرازيلي، الذي بدا متأثرًا بما حدث في ملعب «ميتروبوليتانو»، في وقت يدرك فيه أن استعادة مكانته لن تتم إلا من خلال تغيير مردوده داخل الملعب.
ويواجه فينيسيوس فترة مزدحمة مع منتخب البرازيل خلال التوقف الدولي، إذ يخوض المنتخب مباراتين أمام أستراليا والهند، قبل العودة إلى ريال مدريد، وهي الفترة التي يمكن أن يستغلها اللاعب لاستعادة ثقته ومحاولة تغيير الصورة التي ظهرت خلال الديربي.
وكان فينيسيوس قد أقر علنًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه بعيد عن المستوى الذي ينتظره منه جمهور ريال مدريد، في رسالة تعكس إدراكه لحجم التراجع والرغبة في العودة إلى مستواه السابق، ويختلف الوضع الحالي، بحسب تحليل «آس»، عن الأزمة التي نشبت سابقًا بين اللاعب والمدرب تشابي ألونسو، والتي ارتبطت بصورة أكبر بعلاقتهما الشخصية.
أما الآن، فإن المشكلة الأساسية التي تؤرق فينيسيوس ترتبط بمستواه نفسه، وهو ما يجعله أمام تحدٍ مختلف، كما أن مستقبل اللاعب ظل لفترة طويلة محاطًا بالكثير من التكهنات، وهو أمر يرى التقرير أنه ترك أثرًا عليه، خصوصًا بعدما جدد ريال مدريد ثقته به وواصل دعمه خلال الفترة الماضية.
ومن جانبه، لا يزال مورينيو يثق في قدرات فينيسيوس، لكن هذه الثقة لا تعني أن مكانه في التشكيل الأساسي مضمون، وهو ما ظهر بوضوح في قرار استبداله أمام أتلتيكو.
ويبدو أن اللاعب أمام مهمة واضحة عند عودته إلى ريال مدريد: استعادة المستوى الذي جعله أحد أهم عناصر الفريق، وتحويل فترة التراجع الحالية إلى نقطة انطلاق جديدة، خصوصًا أن المنافسة على المراكز الهجومية لا تسمح له بالكثير من الوقت لاستعادة مستواه بعيدًا عن ضغط النتائج.




