


هاي كورة
ديوماندي احتاج إلى 36 دقيقة فقط ليقدم واحدة من أبرز النقاط الإيجابية لريال مدريد أمام أتلتيكو.
اللاعب الإيفواري دخل والريال يلعب بـ10 لاعبين وأتلتيكو متقدم في النتيجة.
رغم صعوبة الظروف، فرض نفسه على الجناح الأيسر وكان من أكثر لاعبي مورينيو نشاطًا في الشوط الثاني.
التفاصيل:
رغم خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، خرج الفريق الملكي بأحد الجوانب الإيجابية التي تستحق التوقف عندها، بعدما خطف ديوماندي الأنظار خلال الدقائق التي شارك فيها.
وبحسب MARCA، احتاج اللاعب الإيفواري إلى 36 دقيقة فقط ليترك بصمته في اللقاء، بعدما دخل إلى أرض الملعب في وقت كان فيه ريال مدريد متأخرًا في النتيجة ويلعب بعشرة لاعبين عقب طرد ديان هويسين.
ورغم صعوبة المهمة، لم يختفي ديوماندي من المشهد، بل فرض نفسه بقوة على الجهة اليسرى، وتحمل مسؤولية الهجوم في فترة كان فيها ريال مدريد بحاجة إلى رد فعل سريع أمام أتلتيكو.
وتحول اللاعب الشاب إلى أحد أكثر عناصر ريال مدريد نشاطًا خلال الشوط الثاني، وقدم لمحات هجومية أعادت الحياة إلى الفريق رغم النقص العددي وصعوبة العودة في النتيجة.
وتأتي هذه المشاركة في توقيت مهم بالنسبة لديوماندي، بعدما بدأ يلفت الأنظار منذ ظهوره مع ريال مدريد، لتزداد التساؤلات حول إمكانية حصوله على دور أكبر بعد فترة التوقف الدولي، خصوصًا مع استمرار الجدل حول مستوى فينيسيوس.
وبذلك، تحولت خسارة الديربي إلى فرصة جديدة لديوماندي لإثبات قدرته، بعدما استغل الظروف الصعبة وقدم نفسه كأحد أبرز المستفيدين من دقائق المباراة القليلة التي حصل عليها.




