


هاي كورة
الموجز
يستعد لويس دي لا فوينتي لإعادة النظر في مكانة نيكو ويليامز وأوناي سيمون داخل منتخب إسبانيا، مع تزايد المنافسة في مركزيهما، لكنه يريد أولًا ضمان دعم أصحاب النفوذ داخل غرفة الملابس لهذه القرارات.
التفاصيل
يبدو أن لويس دي لا فوينتي يستعد لإجراء تغييرات على تركيبة منتخب إسبانيا، بعدما لم يعد يريد التعامل مع بعض الأسماء باعتبارها عناصر أساسية بصورة دائمة، وفي مقدمتها نيكو ويليامز وأوناي سيمون.
وبحسب «إل ناسيونال (El Nacional)»، يسعى مدرب المنتخب الإسباني إلى الحصول على دعم قادة غرفة الملابس قبل اتخاذ قرارات قد تؤثر في مكانة لاعبين يمتلكان حضورًا قويًا داخل المجموعة، تفاديًا لتحول التغييرات الفنية إلى مصدر توتر داخل الفريق.
وفي حالة نيكو ويليامز، يرتبط الأمر بشكل أساسي بالمنافسة والمستوى الفني، ورغم تقدير دي لا فوينتي للاعب، فإن المدرب لم يعد يرى أن تاريخه مع المنتخب يمنحه مكانًا مضمونًا، خصوصًا مع ظهور خيارات جديدة مثل فيكتور مونيوث ويرماي، القادرين على منافسته على الدقائق في الفترة المقبلة.
أما أوناي سيمون، فتتزايد المنافسة أمامه مع صعود جوان جارسيا، الذي يجذب الانتباه بقدرته على التعامل بالقدمين والتكيف مع أسلوب الدفاع المتقدم، ولا يعني ذلك أن حارس أتلتيك بلباو خرج من حسابات دي لا فوينتي، لكن موقعه كخيار أساسي لم يعد بمنأى عن المراجعة.
ويريد دي لا فوينتي، وفق التقرير، أن تكون أي تغييرات مبنية على معايير رياضية واضحة، وليس على اعتبارات شخصية، خاصة أن المنتخب الإسباني يدخل مرحلة جديدة بعد تتويجه بكأس العالم، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة حتى بطولة أوروبا 2028.
وتتمثل الرسالة التي يريد المدرب ترسيخها داخل المنتخب في أن المكانة السابقة لا تضمن الاستمرار، وأن المنافسة مفتوحة أمام الجميع، لذلك قد يحتفظ نيكو ويليامز وأوناي سيمون بأدوار مهمة، لكن مشاركتهما لن تكون مضمونة إذا رأى الجهاز الفني أن خيارات أخرى تقدم مردودًا أفضل.




