


هاي كورة
هاري كين اعتبر أن الموسم الحالي يمثل أفضل فرصة له حتى الآن للفوز بالكرة الذهبية، لكنه رفض استباق النتيجة.
مهاجم بايرن ميونخ وصف الموسم الماضي بأنه الأفضل في مسيرته على المستوى الشخصي، وكذلك من حيث البطولات والأداء الجماعي.
كين أكد أنه سيكون فخورًا للغاية إذا فاز بالجائزة، لكنه شدد على أن القرار النهائي يعود إلى أصوات وتقييمات الآخرين.
التفاصيل:
اعترف هاري كين بأن فرصته الحالية في الفوز بالكرة الذهبية هي الأفضل التي وصل إليها خلال مسيرته، لكنه حرص في الوقت نفسه على عدم التعامل مع الجائزة باعتبارها محسومة، مؤكدًا أن عليه الانتظار لمعرفة رأي المصوتين.
وقال كين ردًا على سؤال حول ما إذا كانت هذه أقرب فرصة له للفوز بالجائزة: “أفضل فرصة حتى الآن، نعم”، قبل أن يضيف أن معرفة ما إذا كانت ستكون أفضل فرصة له مستقبلًا أمر يحتاج إلى الانتظار ومتابعة ما سيحدث.
ويرى مهاجم بايرن ميونخ أن الموسم الماضي يمنحه سببًا مشروعًا للأمل، موضحًا أنه كان الأفضل له شخصيًا، كما اعتبره الأفضل من ناحية الفريق بالنظر إلى البطولات والأداء الذي قدمه، وقال: “سيكون من الرائع الفوز بها”، مؤكدًا أنه سيشعر بفخر كبير في حال حصوله عليها.
وفي الوقت نفسه، أبدى كين وعيه بأن الجائزة لا تعتمد على تقييمه الشخصي، موضحًا أن الأمر أصبح متعلقًا بأشخاص آخرين وبوجهة نظرهم في اللاعبين وما قدموه خلال الموسم الماضي، لذلك، فضل ترك النتيجة حتى موعد الإعلان بدل الدخول في حسابات مبكرة.
ورغم اعترافه بأن الحديث عن الكرة الذهبية سيزداد خلال الفترة المقبلة، أكد كين أن تركيزه الحالي مختلف، قائلًا إن اهتمامه ينصب على مساعدة فريقه في تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، وبذلك، يجمع حديثه بين الاعتراف بطموحه الشخصي وترك القرار النهائي للتصويت، مع إبقاء تركيزه على أهداف الفريق.
وتمنح أرقام هاري كين في موسم 2025-2026 أساسًا قويًا لاعتباره أفضل مواسمه، بعدما سجل 61 هدفًا في 51 مباراة مع بايرن ميونخ بجميع المسابقات، بينها 36 هدفًا في الدوري الألماني و14 في دوري أبطال أوروبا و10 في كأس ألمانيا وهدف في كأس السوبر الألماني، وفق بيانات بايرن ميونخ والدوري الألماني.
كما توج بالحذاء الذهبي الأوروبي، وأنهى الموسم هدافًا للدوري الألماني للمرة الثالثة تواليًا، ليصبح حديثه عن كونها أفضل فرصة له للفوز بالكرة الذهبية مرتبطًا بموسم استثنائي بالأرقام والإنجازات، وليس بمجرد تقييم شخصي لمستواه.




