رياضة

مبابي لا يمكن أن يفوز بالكرة الذهبية


هاي كورة

الموجز:
يرى الصحفي فيران كورياس أن كيليان مبابي لا يستحق الفوز بالكرة الذهبية، رغم تصدره قوائم الهدافين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم .

ويستند كورياس إلى غياب الألقاب مع ريال مدريد وفرنسا، إلى جانب تعرض المهاجم الفرنسي لصافرات استهجان من جماهير فريقه خلال الموسم الماضي، بينما يرى أن لامين يامال قدم موسمًا أكثر تأثيرًا، ساهم خلاله في تتويج برشلونة بالدوري الإسباني وترك بصمته مع المنتخب الإسباني بالتتويج بالمونديال

التفاصيل :

مع إغلاق باب التصويت على جائزة الكرة الذهبية يوم الاثنين، دخل سباق الجائزة مرحلته الأخيرة، لكن الجدل حول هوية الفائز لم ينتهِ بعد وبينما يواصل كيليان مبابي ولامين يامال تقديم حججهما الشخصية، يرى فيران كورياس أن الأرقام التهديفية وحدها لا تمنح المهاجم الفرنسي أفضلية كافية للفوز بالجائزة .

ويشير كورياس إلى أن مبابي يملك بالفعل ملفًا رقميًا قويًا، بعدما تصدر هدافي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم، لكنه يرى أن هذه الأرقام لم تتحول إلى إنجازات جماعية ، فريال مدريد لم يفز بالدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، بينما اكتفت فرنسا بالمنافسة على المركز الثالث والرابع في كأس العالم، وهي المباراة التي سجل خلالها مبابي هدفين .

ومن وجهة نظر كورياس، لا يتعلق الأمر فقط بعدم فوز مبابي بالألقاب، وإنما أيضًا بالصورة التي تركها خلال الموسم مع ريال مدري حيث يشير إلى أن المهاجم الفرنسي تعرض في أكثر من مناسبة لصافرات استهجان من جماهير النادي، التي حملته مع فينيسيوس جزءًا من مسؤولية الموسم المخيب، بسبب ما وصفه كورياس بقلة التضامن داخل الفريق.

ولهذا يصل الكاتب إلى موقف واضح .. مبابي، وفق رؤيته، لا يمكن أن يكون الفائز بالكرة الذهبية، لأن الجائزة في رأيه لا ينبغي أن تعتمد على عدد الأهداف فقط، بل على ما يقدمه اللاعب لفريقه وما يحققه معه، إضافة إلى قدرته على صناعة لحظات يستمتع بها الجمهور.

وفي الجهة المقابلة يضع كورياس لامين يامال على النقيض ، فالكاتب يعترف بأن نجم برشلونة لم يقدم أفضل مستوياته خلال كأس العالم، لكنه يرى أنه كان مؤثرًا في مشوار إسبانيا، سواء بهدفه أو بالمساحات التي كان يفتحها لزملائه نتيجة مراقبته المستمرة من أكثر من لاعب كما يستند إلى تتويج لامين بالدوري الإسباني مع برشلونة، وإلى تأثيره المستمر على الجماهير خلال الموسم، مؤكدا أن نجم البارسا لم يكن مجرد صاحب أرقام، وإنما قدم أيضًا لحظات فردية استعراضية جعلت الجمهور ينتظر ما سيقدمه في كل مباراة .

وفي النهاية، يرى الكاتب أن لامين يامال هو الأحق، من وجهة نظره، بالحصول على أول كرة ذهبية في مسيرته، لكنه يترك مساحة للشك في معيار الجائزة نفسها، مشيرًا إلى أن تاريخ الكرة الذهبية لا يجعل ” العدالة ” معيارًا ثابتًا في اختيار الفائز .

رؤية كورياس تفتح نقاشًا يتجاوز موقفه من مبابي ولامين، ويتعلق بالمعيار الذي يجب أن تحسم به الكرة الذهبية ، فالألقاب الجماعية تدخل بالفعل ضمن معايير الجائزة، لكنها ليست المعيار الأول؛ إذ تضع قواعد التصويت الأداء الفردي ومدى حسمه وتأثيره في المقدمة، قبل الإنجازات الجماعية والألقاب.

وهنا تصبح حجة كورياس قابلة للنقاش .. هل غياب الألقاب يجعل موسم مبابي غير كاف، رغم تصدره هدافي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم؟ أم أن أرقامًا بهذا الحجم يمكن أن تمنحه أفضلية حتى أمام لاعب جمع بين التأثير الفردي والتتويج الجماعي مثل لامين يامال؟

قد لا يكون السؤال الحقيقي هو من نختار بين مبابي ولامين، وإنما أي معيار نريد أن تحسم به الكرة الذهبية: الأكثر تأثيرًا فرديًا، أم اللاعب الذي جمع بين التأثير والألقاب؟ لأن الإجابة عن هذا السؤال هي التي تحدد قيمة كل حجة في سباق هذا العام .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى