


هاي كورة
خلال مباراة البرازيل وأستراليا، التقطت الكاميرات لقطة لرافينيا وهو ينظر إلى فينيسيوس باستياء بعد إحدى الهجمات، في مشهد انتشر سريعًا بعد اللقاء .
تلك اللقطة بالرغم من أنها لا تؤكد على وجود خلاف بين الثنائي، لكنها كانت كافية لفتح باب أكبر حول موقع كل لاعب داخل هجوم البرازيل .
رافينيا دخل المباراة وهو يعيش أفضل فتراته تقريبًا، بعدما سجل 14 هدفًا وصنع 3 تمريرات حاسمة في أول 8 مباريات مع برشلونة ” وفقا لبيانات Opta “، بينما اعترف كارلو أنشيلوتي قبل اللقاء بأن فينيسيوس ليس في أفضل لحظاته حاليًا، مقابل وصفه مستوى رافينيا بأنه استثنائي.
وفي الملعب، ظهرت المفارقة بوضوح أكبر؛ أنشيلوتي أبقى رافينيا حتى النهاية، بينما خرج فينيسيوس وإندريك في الدقيقة 65، ثم جاء الحل عبر رافينيا نفسه عندما نفذ الركنية التي سجل منها ريان هدف التعادل في الدقيقة 95.
ربما كانت النظرة مجرد رد فعل على لقطة واحدة، لكن توقيتها جعلها تحمل معنى أكبر .. رافينيا الذي كان يُنظر إليه لسنوات كجزء من هجوم البرازيل، أصبح الآن لاعبًا يصعب تجاهل تأثيره الحالي حتى بوجود فينيسيوس ، في ظل البداية الأقل من المتوقع لنجم ريال مدريد هذا الموسم .




