


هاي كورة
يرى أخصائي العلاج الطبيعي الإسباني أنخيل فيلانويفا أن إصابة كيليان مبابي الأخيرة في الركبة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الخلفية الطبية للاعب، مشيرًا إلى أن المهاجم الفرنسي سبق أن تعرض لإصابة في الركبة نفسها خلال ديسمبر الماضي، كما كان يعاني من انزعاجات منذ مواجهة إلتشي .
التفاصيل :
أثارت إصابة كيليان مبابي الأخيرة في الركبة الكثير من القلق داخل أوساط ريال مدريد وفرنسا، لكن أخصائي العلاج الطبيعي أنخيل فيلانويفا يرى أن القضية تتجاوز الإصابة الحالية وحدها.
وأوضح فيلانويفا أن تقييم حالة مبابي يجب أن يأخذ في الاعتبار ما حدث خلال الأشهر الماضية، مشيرًا إلى أن اللاعب سبق أن تعرض لإصابة في الركبة نفسها خلال شهر ديسمبر الماضي، كما كان يعاني من انزعاجات مستمرة منذ مباراة إلتشي .
وتفتح هذه الملاحظة بابًا مهمًا لفهم إصابة مبابي الحالية، إذ إن القلق لا يرتبط فقط بالتشخيص الجديد أو مدة الغياب المحتملة، بل أيضًا بكون الركبة نفسها أصيبت من جديد بعد سلسلة من المشكلات السابقة.
ومن هنا قد يكون التحدي الأكبر أمام الجهاز الطبي في ريال مدريد هو ضمان تعافي اللاعب بشكل كامل، وليس مجرد تسريع موعد عودته إلى الملاعب، خصوصًا مع ضغط المباريات المنتظر خلال الأسابيع المقبلة لأن كلمات فيلانوفا أطلقت تحذيرا غير مباشر بأن مبابي قد يكون معرض لانتكاسة حال لم يتم النظر إلى وضعية الركبة وتاريخ الإصابات المحيط بها على مدار الأشهر الماضية .




