


هاي كورة
الموجز:
يدرس جوزيه مورينيو وضع كيليان مبابي قبل سلسلة من المباريات القوية لريال مدريد، وفي مقدمتها مواجهة روما يوم 14 أكتوبر ثم الكلاسيكو أمام برشلونة في كامب نو يوم 25 أكتوبر، مع امتلاك الجهاز الفني 4 خيارات لتعويض المهاجم الفرنسي حال تقرر إراحته، أبرزها الدفع بإسبي في مركز المهاجم الصريح أو الاعتماد على جود بيلينغهام كمهاجم وهمي مع تولي أردا غولر اللعب خلفه.
التفاصيل:
كشفت صحيفة آس أن جوزيه مورينيو يدرس حاليا وضع كيليان مبابي، في ظل أهمية المرحلة المقبلة لريال مدريد، التي تتضمن مواجهتين قويتين أمام روما يوم 14 أكتوبر ثم برشلونة في الكلاسيكو على ملعب كامب نو يوم 25 أكتوبر.
ويعتبر الجهاز الفني أن تحديد الطريقة المثالية لعودة مبابي والتعامل مع حالته سيكون أمرًا حاسمًا، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد في تجنب أي مجازفة قد تؤثر على اللاعب خلال المباريات المقبلة.
وفي حال تقرر إراحة مبابي، يمتلك مورينيو ما يصل إلى 4 خيارات مختلفة لبناء الخط الهجومي، ويأتي الحل الأكثر وضوحًا بالإبقاء على شكل الفريق كما هو مع إشراك إسبي بدلًا من المهاجم الفرنسي.
ويرى مورينيو أن لاعب منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا يناسبه بصورة أكبر دور المهاجم الصريح، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى لاعب قادر على تغيير مجريات المباراة إذا لم تسر الأمور بالشكل المتوقع.
أما الخيار الرئيسي الآخر، فيتمثل في الاعتماد على جود بيلينغهام في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي سبق أن لعبه الإنجليزي خلال بداياته مع أنشيلوتي.
وفي هذه الحالة، سيتولى أردا غولر اللعب خلف المهاجم، ما يسمح للنجم التركي بالتواجد إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى ضمن التشكيلة نفسها.
ويظل القرار النهائي مرتبطًا بحالة مبابي، إذ لا يريد ريال مدريد رؤيته يعاني من آثار الإصابة كما حدث الموسم الماضي، عندما استمر في اللعب قبل أن يضطر في النهاية إلى التوقف.
ولا تبدو بدائل مورينيو مجرد حلول نظرية لتعويض مبابي، إذ سبق للمدرب البرتغالي أن أظهر مرونة في توزيع الأدوار الهجومية منذ بداية الموسم، مع استخدام أردا غولر في مركز بيلينغهام عندما غاب الإنجليزي، وتجربة أكثر من شكل لاستيعاب العناصر الهجومية، ويمنح ذلك مورينيو مساحة لتغيير وظيفة بيلينغهام بدل البحث عن بديل مباشر لمبابي، وهو ما قد يجعل إراحة المهاجم الفرنسي فرصة للحفاظ على توازن الفريق وليس مجرد خسارة أحد عناصره الأساسية.




