رياضة

الخليفي يفجر مفاجأة بشأن ريال مدريد وبرشلونة


هاي كورة

رحب ناصر الخليفي بعودة برشلونة إلى رابطة أندية كرة القدم الأوروبية EFC، موجهًا الشكر إلى خوان لابورتا على ثقته في المنظمة.

كما أشاد الخليفي بفلورنتينو بيريز، مؤكدًا أن ريال مدريد بات في طريقه للانضمام مجددًا إلى عائلة الأندية الأوروبية.

تأتي الخطوة في إطار تقارب جديد بين كبار الأندية الأوروبية بعد سنوات من الخلافات المرتبطة بمشروع دوري السوبر الأوروبي.

التفاصيل:

رحّب ناصر الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية EFC ورئيس باريس سان جيرمان، بالتطورات الجديدة في علاقة برشلونة وريال مدريد بالمنظمة، مؤكدًا أن الناديين يقتربان من العودة إلى إطار العمل الجماعي للأندية الأوروبية.

وقال الخليفي: “أود أن أشكر رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، على ثقته في رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، مرحبًا بعودتكم إلى العائل”.

وكان برشلونة قد عاد رسميًا إلى عضوية EFC في فبراير 2026، بعد إنهاء علاقته بشركة دوري السوبر الأوروبي وتقديم طلب لإعادة الانضمام، حيث وافق مجلس إدارة الرابطة بالإجماع على عودته.

وفي المقابل، وجه الخليفي رسالة إلى فلورنتينو بيريز، قائلًا: “أود أن أشكر رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، على إيمانه بأن مستقبل كرة القدم الأوروبية يجب أن يُبنى على أساس الوحدة والمصالح الجماعية”.

وأشار إلى أن ريال مدريد أصبح على وشك الانضمام مجددًا إلى عائلة الأندية الأوروبية، وهي نقطة مهمة لأن عودة النادي الملكي لم تعلن بعد باعتبارها مكتملة بل لا تزال عملية إعادة الاندماج جارية.

وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من الخلافات حول مشروع دوري السوبر الأوروبي، في وقت شهدت فيه العلاقات بين ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والأندية الأوروبية تقاربًا جديدًا، كما حضر ممثل عن شركة A22 المرتبطة بمشروع السوبر ليج اجتماعات الجمعية العامة لـEFC في كوبنهاغن، في مشهد يعكس تغيرًا في طبيعة العلاقات داخل كرة القدم الأوروبية.

وتكتسب عودة برشلونة واقتراب ريال مدريد من EFC أهمية أكبر بالنظر إلى أن الناديين كانا في قلب مشروع دوري السوبر الأوروبي الذي وضعهما في مواجهة مباشرة مع منظومة الأندية والاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال السنوات الماضية.

لكن المشهد الحالي يعكس تحولًا مؤسسيًا واضحًا، فبرشلونة أنهى علاقته بشركة A22 وعاد رسميًا إلى الرابطة، بينما يقترب ريال مدريد من الخطوة نفسها، ما يعني أن أحد أبرز مصادر الانقسام داخل كرة القدم الأوروبية بدأ يتحول تدريجيًا إلى مسار أكثر تعاونًا داخل الإطار المؤسسي القائم.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى