رياضة

مقارنة مانشستر سيتي بحالة برشلونة … “آخر قضية مضحكة”


هاي كورة

رفض الصحفي الإسباني إسحاق فوتو المقارنة بين قضية مانشستر سيتي والأزمات التي واجهها برشلونة خلال السنوات الماضية.

وأشار فوتو إلى أن برشلونة أمضى 6 مواسم تحت قيود التعاقدات، مع فرض غرامات وخفض سقف الرواتب من جانب الليغا عند مخالفة القواعد، بحسب وصفه.

واعتبر أن الفارق بين الحالتين كبير للغاية، مستخدمًا عبارة حادة: “حسابات واضحة، مقابل 114 عملية احتيال”.

التفاصيل:

هاجم الصحفي الإسباني إسحاق فوتو المقارنات بين وضع مانشستر سيتي والقضايا التي واجهها برشلونة، معتبرًا أن الفارق بين الحالتين لا يسمح بإجراء مقارنة مباشرة.

وقال فوتو: “آخر قضية مضحكة هي مقارنة حالة مانشستر سيتي بحالة برشلونة”، مشيرًا إلى أن النادي الكتالوني عاش لسنوات تحت قيود أثرت على قدرته على إجراء التعاقدات بصورة طبيعية.

وأضاف الصحفي الإسباني: “برشلونة أمضى 6 مواسم من دون أن يتمكن من التعاقدات بشكل طبيعي، وكلما خالف القواعد، فرضت عليه الليغا غرامات وخفّضت سقف الرواتب”.

وشدد فوتو على موقفه قائلًا: “لا وجه للمقارنة بين الحالتين إطلاقًا”، قبل أن يوجه انتقادًا حادًا في ختام حديثه، قائلًا: “حسابات واضحة، مقابل 114 عملية احتيال!”.

ويظهر الفارق بين الملفين بصورة أوضح عند النظر إلى طبيعة القضية نفسها، فبرشلونة واجه خلال السنوات الماضية قيودًا مرتبطة بقواعد التسجيل والحد الأقصى للرواتب التي تفرضها رابطة الليغا، ما أثر مباشرة على قدرته على تسجيل اللاعبين وإبرام الصفقات.

أما قضية مانشستر سيتي الحالية فتتعلق بمخالفات مالية في الدوري الإنجليزي، وقد خلصت لجنة مستقلة إلى إدانة النادي في معظم الاتهامات، مع استمرار حقه في الاستئناف.

لذلك، فإن رفض إسحاق فوتو للمقارنة يستند إلى اختلاف طبيعة الملفين، بينما تبقى عبارته بشأن “114 عملية احتيال” توصيفًا صادرًا عنه وليست حكمًا قانونيًا مستقلًا.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى