رياضة

“علاج أنشيلوتي” لفينيسيوس ينجح مع البرازيل .. فماذا يحدث عند عودته للريال؟


هاي كورة

كشفت صحيفة ماركا أن فينيسيوس يعيش فترة صعبة مع ريال مدريد، بعدما تراجع مستواه وتأثر موقعه الأساسي مع تألق ديوماندي، إلى جانب صافرات الاستهجان في البرنابيو.

وساهم كارلو أنشيلوتي في استعادة ثقة النجم البرازيلي، بعدما منحه تنفيذ ركلة الجزاء أمام أستراليا بدلًا من برونو غيماريش، لينجح في كسر صيامه التهديفي.

وترى ماركا أن الهدف كان مجرد الخطوة الأولى، بينما يبقى التحدي الحقيقي أمام فينيسيوس هو نقل هذه الدفعة المعنوية إلى ريال مدريد واستعادة ثقة جماهيره ومكانه الأساسي.

التفاصيل:

كشفت صحيفة “ماركا” تفاصيل ما وصفته بـ”علاج أنشيلوتي” لمساعدة فينيسيوس على استعادة ثقته، في ظل الفترة الصعبة التي يعيشها الجناح البرازيلي مع ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو.

وبحسب التقرير، كان فينيسيوس قد دخل مرحلة صعبة بسبب غيابه عن التسجيل منذ أغسطس، إلى جانب تراجع مستواه وظهور ديوماندي بصورة جيدة على الجهة اليسرى، وهو ما جعل مكانة البرازيلي الأساسية أقل حسمًا من السابق، كما تعرض اللاعب لصافرات استهجان من جماهير سانتياغو برنابيو.

وجاء هدفه مع البرازيل أمام أستراليا في توقيت مهم، لكن ماركا ترى أن دور أنشيلوتي لم يتوقف عند منح اللاعب فرصة جديدة، بعدما اختار أن يترك له تنفيذ ركلة الجزاء بدلًا من برونو غيماريش، في محاولة واضحة لإعادة الإحساس بالثقة إلى مهاجم ريال مدريد.

وكشف فينيسيوس نفسه أن حاجته إلى التسجيل كانت وراء طلبه تنفيذ الركلة، بينما أكد غيماريش عدم وجود أي مشكلة في القرار، موضحًا أن أنشيلوتي أراد مساعدة زميله على استعادة ثقته بعد عدة مباريات دون أهداف.

وتكشف أرقام فينيسيوس مع ريال مدريد أن هدفه مع البرازيل عالج جانبًا واحدًا فقط من أزمته، وهو الصيام التهديفي، بينما يبقى التحدي في استعادة تأثيره داخل مباريات النادي.

فالمشكلة لم تكن غياب الأهداف وحده، بل تراجع مساهمته الهجومية مقارنة بالمستوى الذي اعتاد تقديمه، بالتزامن مع دخول ديوماندي بقوة في المنافسة على مركزه.

لذلك، ستكون أولى مباريات فينيسيوس بعد العودة إلى ريال مدريد الاختبار الحقيقي؛ لأن استمرار تأثيره وصناعته للفرص وتسجيله سيحدد ما إذا كانت دفعة أنشيلوتي تحولت إلى استعادة فعلية لمستواه أم بقيت مجرد لحظة عابرة مع البرازيل.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى