


“لم ينظر مشجعو ريال مدريد إلى برشلونة غوارديولا بحسد في السابق ، لكن الآن أشعر أن الريال يبدو صغيرًا أمامه، وهذا ما يجب على مورينيو تغييره” ، هكذا أبدى الصحفي خايمي رودريغيز اعتراضه على وضع البلانكو الحالي .
المشكلة هنا ليست أن ريال مدريد مطالب باللعب مثل برشلونة، فاختلاف الأسلوب لا يعني بالضرورة نقصًا ، مورينيو نفسه بنى في تجربته السابقة فريقًا امتلك شخصية مختلفة ، واعتمد على التحولات والضغط والسرعة، لكنه مع الوقت جعل ريال مدريد أكثر تنوعًا في الاستحواذ والبناء أيضًا .
لذلك التحدي الحقيقي أمام مورينيو ليس أن يجعل فريقه يشبه البارسا ، بل أن يمنحه إجابة واضحة عن السؤال الذي بدأ يفرض نفسه ، ما هو ريال مدريد عندما لا يملك الكرة؟ وماذا يريد أن يفعل بها عندما يستعيدها؟
إذا كان برشلونة يفرض على منافسيه أن يعيدوا التفكير في طريقة لعبهم، فإن رد الريال مدريد يجب أن يكون استعادة شعور أن لديه هو أيضًا أسلوبًا قادرًا على فرض نفسه .
وضع الريال الحالي يثير علامة استفهام واضحة في ظل تراجع الأداء وعدم القدرة على التحكم في المباريات ، وهو ما كلفه ست نقاط أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد .
وهنا تبدأ مهمة مورينيو في تصحيح الأوضاع وصناعة هوية واضحة للريال في الملعب ، تكون له من خلالها الكلمة العليا ، وذلك حال رغب في الاستمرار على منافسات هذا الموسم .




