


هاي كورة
لم تكن مشكلة برشلونة في غياب رافينيا الموسم الماضي بفقدان لاعب واحد، بل فقدان جزء كبير من هوية الفريق الهجومية ، وعندما اضطر البارسا لخوض مراحل حاسمة من الموسم بدونه، ظهر بوضوح أن البدائل لم تكن قادرة على تعويض ما يطلبه هانز فليك من ضغط وسرعة وحركة .
في ذلك الوقت كان ماركوس راشفورد، روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس ضمن الخيارات الهجومية، لكن الفوارق في القدرة على تنفيذ الضغط العالي والاستمرارية البدنية جعلت الحفاظ على نفس النسق أكثر صعوبة وظهر أثر ذلك بصورة واضحة في الإقصاء أمام أتلتيكو مدريد، عندما أصبحت خيارات برشلونة الهجومية محدودة في لحظة كان يحتاج فيها الفريق إلى صناعة الفارق .
أما الآن، فقد تغيرت المعادلة ، وجود غابرييل خيسوس وأنتوني غوردون وكريم أديمي يمنح فليك شيئًا لم يكن متاحًا بالدرجة نفسها الموسم الماضي، بدائل تستطيع تغيير شكل الهجوم من دون التخلي عن هوية الفريق ، ولهذا لم يكن تركيز فليك وديكو على تدعيم الهجوم مجرد زيادة عددية ، الفكرة كانت بناء فريق لا يتوقف إذا غاب رافينيا لمباراة أو اثنتين، لأن المنافسة على الألقاب لا تحسم فقط بجودة الأساسيين، بل بمدى قدرة البدلاء على إبقاء المنظومة تعمل بنفس الأفكار .




