


هاي كورة
قد يبدو الحديث عن يان ديوماندي وكارلوس إسبي كبديلين لفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي مجرد حل اضطراري، لكنه قد يتحول إلى اختبار مهم لفكرة هجومية مختلفة داخل ريال مدريد ،فمورينيو لن يملك خيار البحث عن نسختين مطابقتين للنجمين، بل سيضطر إلى تغيير بعض التفاصيل إذا اعتمد على الثنائي أمام فياريال .
الأرقام توضح لماذا ، إسبي لم يحتج سوى 26 دقيقة في الدوري ليسجل هدفين، وكلاهما جاء في الدقائق الأخيرة أمام إسبانيول وإلتشي، مانحًا ريال مدريد أربع نقاط وفقًا لبيانات مشاركاته، أما ديوماندي، فشارك في 7 مباريات بالدوري هذا الموسم بإجمالي 281 دقيقة، وصنع هدفًا، بعدما أنهى الموسم الماضي مع لايبزيغ بـ12 هدفًا و8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة بالدوري.
وعلى الجانب الآخر أرقام فينيسيوس الحالية تقول أن البرازيلي شارك في مباريات الدوري السبع، وسجل هدفًا وصنع ثلاثة، بينما سجل مبابي 8 أهداف في 7 مباريات بالدوري وفق آخر البيانات للبطولة .
لذلك فإن نجاح إسبي وديوماندي لن يقاس بقدرتهما على تقليد مبابي وفينيسيوس، بل بقدرتهما على منح ريال مدريد حلولًا مختلفة، إسبي يتحرك كمهاجم صندوق، وديوماندي يمنح مورينيو سرعة في الطرف.
وهنا تصبح إصابة مبابي واحتمالية إراحة فينيسيوس اختبارًا غير متوقع ، فهل يملك ريال مدريد بالفعل عمقًا هجوميًا، أم أن عمقه لا يظهر إلا عندما تكون الأسماء الكبيرة موجودة؟




