رياضة

من هدفين إلى وداع مؤلم.. ماذا ينتظر رافينيا أمام باريس؟


هاي كورة

لم يكن باريس سان جيرمان مجرد خصم عابر في رحلة رافينيا مع برشلونة، ولذلك تأتي إصابته الحالية في توقيت أكثر حساسية من المعتاد .

البرازيلي يعاني من وذمة عضلية وسيخضع لفحوصات اليوم لتحديد مدى المشكلة، بينما تفصل حوالي 19 يومًا عن المواجهة التي قد تعيده إلى خصم ارتبط بواحدة من أكثر لياليه صعوبة مع النادي .

آخر ظهور لرافينيا أمام باريس كان في أبريل 2024، عندما سجل هدفين في مباراة الذهاب بربع نهائي دوري الأبطال وقدم أداءً مميزا لكن ليلة الإياب انتهت بخروج برشلونة، لتصبح المواجهة واحدة من الذكريات المريرة في ذاكرة البارسا .

ومنذ تلك السلسلة، تغير موقع رافينيا داخل برشلونة. اللاعب الذي كان يقاتل لإثبات أحقيته بمكان أساسي أصبح أحد أهم عناصر الفريق وقائدًا في أرض الملعب، وتحول تأثيره من مجرد صناعة الخطورة على الجناح إلى المشاركة في الضغط، وصناعة اللعب، وتسجيل الأهداف.

ولهذا فإن السؤال الآن هل يستطيع رافينيا أن يعود في الوقت المناسب لمباراة تحمل له معنى خاصًا؟

19 يومًا تبدو مساحة زمنية تسمح بالتفاؤل، لكنها لا تسمح بالافتراض ، الفحوصات المنتظرة اليوم هي التي ستحدد إن كان برشلونة يتعامل مع إصابة قصيرة تتيح له اللحاق بباريس، أم أن النادي سيضطر إلى إدارة عودته بحذر أكبر.

المؤكد أن رافينيا، إذا وصل إلى تلك المباراة، لن يواجه باريس بالنسخة نفسها التي خرجت من ملعب مونتجويك في 2024 ، الخصم هو نفسه تقريبًا، أما البرازيلي فليس كذلك .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى