


هاي كورة
الموجز:
تتزايد علامات الاستفهام حول الأجواء داخل ريال مدريد، بعدما حذر الصحفي سيرخيو فالنتين من تكرار مشكلات ظهرت في الموسم الماضي، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن خلافات داخل غرفة الملابس وملفات إدارية وفنية أثارت الجدل منذ وصول جوزيه مورينيو، لتتسع دائرة التساؤلات حول ما يحدث داخل النادي.
التفاصيل:
أعاد الصحفي سيرخيو فالنتين الحديث عن الوضع الداخلي في ريال مدريد، مؤكدًا أن المعلومات التي وصلته تحمل أوجه تشابه مع الأجواء التي سبق أن حذر منها خلال الموسم الماضي، عندما تحدث عن وجود مشكلات بين المدرب والنادي وبعض أفراد غرفة الملابس.
وقال فالنتين إن ما يطرحه بشأن ريال مدريد يستند إلى معلومات تسير في الاتجاه نفسه الذي ظهرت خلاله أزمات الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية لا تبعث على التفاؤل، وأن هناك أمورًا تحدث داخل النادي لا يمكن اعتبارها إيجابية، من دون الكشف عن جميع تفاصيلها.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية أكبر عند وضعها بجوار عدد من الملفات التي ظهرت منذ تولي جوزيه مورينيو قيادة الفريق، إذ تحدثت تقارير في يوليو الماضي عن وجود اختلاف في وجهات النظر بين المدرب وفلورنتينو بيريز بشأن شكل الجهاز البدني، وتحديدًا حول دور أنطونيو بينتوس، في ظل رغبة مورينيو في منح أنطونيو دياز دورًا أكبر ضمن الطاقم.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الملف، إذ ظهرت أيضًا روايات متباينة داخل النادي بشأن ملف رودري، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الموقف الحقيقي من الصفقة ومدى وجود توافق كامل بشأنها داخل إدارة ريال مدريد.
وفي الجانب الفني، برزت علامات استفهام حول أداء خط الوسط، خصوصًا بعد الانتقادات التي وجهها فالنتين نفسه للثنائية التي جمعت إدواردو كامافينغا وفيديريكو فالفيردي خلال مواجهة ريال بيتيس، في ظل عدم ظهور التوازن المنتظر في وسط الملعب.
كما ظهرت تقارير تتحدث عن تدخلات من فلورنتينو بيريز في بعض التفاصيل المتعلقة بغرفة ملابس الفريق، وهو ملف يضيف بُعدًا إداريًا إلى النقاش الدائر حول طبيعة العلاقة بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.
وبالتوازي مع ذلك، تحدثت روايات صحفية عن توترات بين بعض عناصر الفريق، من بينها فتور العلاقة بين جود بيلينغهام وكيليان مبابي، إلى جانب خلافات بين أوريلين تشواميني وفالفيردي، وصلت وفق تلك الروايات إلى تجنب التواصل بينهما والتعامل بحذر أثناء التدريبات.
وتضمنت التقارير نفسها حديثًا عن مشادة بين ألفارو كاريراس وأنطونيو روديغر خلال أحد التدريبات، بينما أشارت روايات أخرى إلى توتر أعقب الخسارة أمام ريال بيتيس، مع وجود نقاشات حادة داخل غرفة الملابس وتبادل للوم بين بعض اللاعبين.
وتزامن ظهور هذه الملفات مع تراجع في نتائج وأداء ريال مدريد خلال بعض المباريات، لكن من المهم الفصل بين الأمرين؛ فالخسائر أو تراجع المستوى لا تثبت بمفردها وجود انقسامات داخل غرفة الملابس، كما أن الروايات المتعلقة بالعلاقات بين اللاعبين والتدخلات الداخلية تظل منسوبة إلى مصادرها، ما لم يصدر تأكيد رسمي بشأنها.




