


“هاي كورة”
الموجز:
حصد دونيس العلامة الكاملة مع المنتخب السعودي في دور المجموعات ببطولة خليجي 27، بعدما حقق 3 انتصارات متتالية وحافظ على شباكه نظيفة في جميع المباريات.
ورغم هذه البداية المثالية، ترى جماهير المنتخب السعودي أن الأرقام وحدها لا تمنح المدرب ولا الفريق قيمة البطولة، وأن المعيار الحقيقي سيكون التتويج بكأس خليجي 27.
تفاصيل
أشادت جماهير المنتخب السعودي بالبداية التي قدمها دونيس مع الأخضر في بطولة خليجي 27، بعدما تمكن المدرب من قيادة الفريق لتحقيق الانتصار في جميع مبارياته بدور المجموعات، دون أن تستقبل شباكه أي هدف.
البداية جاءت بصورة مثالية، بعدما جمع المنتخب السعودي العلامة الكاملة ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز المنافسين على لقب البطولة.
المنتخب السعودي بدأ مشواره في خليجي 27 بانتصار على الكويت، وحافظ خلال المواجهة على نظافة شباكه، قبل أن يكرر الأمر أمام عُمان ويحقق فوزًا جديدًا مع كلين شيت. ولم تتوقف النتائج الإيجابية عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب السعودي انتصاراته أمام العراق، ليغلق دور المجموعات بثلاثة انتصارات متتالية وثلاث مباريات دون استقبال أي هدف.
ورغم الأرقام اللافتة التي حققها دونيس، فإن جزءًا من جماهير المنتخب السعودي يرى أن الحديث عن هذه الأرقام يجب أن يظل مرتبطًا بالهدف الأكبر، وهو التتويج بالبطولة. فالفوز في دور المجموعات والحفاظ على الشباك النظيفة يمنحان الفريق دفعة قوية، لكنهما لا يضمنان الحصول على الكأس، خصوصًا أن المواجهات المقبلة ستكون أكثر أهمية وحسمًا.
وتستشهد الجماهير بما حدث مع الهلال في الموسم الماضي، عندما تمكن الفريق من إنهاء الموسم دون خسارة أي مباراة، لكنه في النهاية خسر لقب الدوري. ولذلك، فإن بعض جماهير المنتخب السعودي تتعامل بحذر مع الأرقام الحالية، وترى أن قيمة البداية القوية ستظهر في النهاية فقط إذا تمكن دونيس من قيادة الأخضر إلى منصة التتويج.
وبذلك، أصبح دونيس أمام اختبار مختلف تمامًا في المرحلة المقبلة؛ فبعدما نجح في تحقيق البداية التي يبحث عنها أي مدرب، تنتظر الجماهير الآن الخطوة الأهم. الأرقام تمنح المنتخب السعودي دفعة معنوية كبيرة، لكنها في نظر الجماهير لن تكون كافية بمفردها، لأن الهدف في البطولات هو الوصول إلى النهاية بالكأس، وليس الاكتفاء بسجل مميز خلال دور المجموعات.




