


“هاي كورة”
الموجز: تغير جواو فيليكس كثيرًا منذ تجربته مع برشلونة، قبل أن يجد في الدوري السعودي مع النصر مساحة أعاد من خلالها اكتشاف نفسه وتقديم مستويات مختلفة عن السنوات الماضية.
ومع تحوله إلى اللعب بصورة أكبر في العمق، استعاد المهاجم البرتغالي حسه التهديفي وتطور تأثيره في صناعة الأهداف، ليصبح من أبرز نجوم النصر والدوري السعودي.
تفاصيل
تغيرت مسيرة جواو فيليكس بصورة كبيرة منذ الفترة التي قضاها مع برشلونة، بعدما مر اللاعب البرتغالي بعد ذلك بعدة محطات لم تمنحه الاستقرار المطلوب، قبل أن يصل في النهاية إلى الدوري السعودي ويبدأ مرحلة مختلفة في مسيرته مع النصر.
وبعد رحيله عن برشلونة، انتقل فيليكس إلى تشيلسي، حيث واجه فترة صعبة على المستوى الرياضي، ولم يحصل على المشاركة التي كان يبحث عنها، قبل أن يقرر النادي الإنجليزي الاحتفاظ بخدماته بشكل نهائي، وتوقيع عقد طويل الأمد معه يمتد حتى عام 2031.
وفي عام 2025، اتخذ جواو فيليكس خطوة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل إلى السعودية للانضمام إلى النصر، ليجاور مواطنه كريستيانو رونالدو. وكانت هذه التجربة بمثابة نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب، بعدما تمكن من الظهور بصورة مختلفة وأصبح أحد أبرز الأسماء في الدوري السعودي.
أحد أبرز التغييرات التي ظهرت على فيليكس كان مركزه داخل الملعب، إذ أصبح يتحرك بصورة أكبر في العمق، وهو المكان الذي يمنحه مساحة أكبر لاستغلال قدراته الهجومية. اللاعب لم يشعر بالراحة نفسها عندما كان يتحرك ملاصقًا للخط، بينما ساعده وجوده في مناطق أقرب إلى المرمى على الدخول في أدوار أكثر تأثيرًا.
وانعكس هذا التغيير التكتيكي بصورة واضحة على أداء اللاعب، بعدما استعاد حسه التهديفي بشكل كبير، بالتزامن مع تطور دوره في صناعة الأهداف. وأصبح فيليكس أكثر قدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة والمشاركة في بناء وإنهاء الهجمات، وهو ما ساهم في استعادة جزء كبير من البريق الذي افتقده خلال بعض محطاته السابقة.
ومع الأنباء التي تتحدث عن رغبة جواو فيليكس في العودة إلى برشلونة، تبدو تجربته في السعودية محطة مختلفة في مسيرته، ليس فقط بسبب الأرقام، وإنما بسبب التغيير الذي طرأ على طريقة لعبه ودوره داخل الملعب، بعدما وجد المساحة التي تساعده على تقديم أفضل ما لديه.




