


هاي كورة
الموجز:
دافع ريو فرديناند، نجم مانشستر يونايتد السابق، عن كريستيانو رونالدو، رافضًا تقييم مسيرته بناءً على سنواته الأخيرة فقط، ومشيرًا إلى ما حققه النجم البرتغالي مع منتخب بلاده وأنديته الكبرى على مدار مسيرته.
التفاصيل:
دافع ريو فرديناند، نجم مانشستر يونايتد السابق، عن كريستيانو رونالدو، في ظل الجدل حول مسيرة قائد منتخب البرتغال، مؤكدًا أن الحكم عليه يجب ألا يقتصر على السنوات الأخيرة من مسيرته.
وقال فرديناند: “أين كانت البرتغال قبل كريستيانو؟ ماذا حققت أصلًا؟ ما يثير أعصابي أن البعض يحكم على كريستيانو بناءً على آخر سنواته فقط، متجاهلين مسيرة استثنائية امتدت لسنوات”.
وشهدت مسيرة رونالدو مع منتخب البرتغال عدة محطات بارزة، من بينها الوصول إلى نهائي كأس أمم أوروبا عام 2004، قبل التتويج بالبطولة للمرة الأولى في تاريخ المنتخب عام 2016، ثم الفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2019.
وقبل بداية مسيرة رونالدو الدولية عام 2003، كانت البرتغال قد شاركت في نهائيات كأس العالم ثلاث مرات، بينما حققت خلال حقبته الدولية أول لقبين كبيرين في تاريخ منتخبها الأول، بالتتويج بـ”يورو 2016″ ودوري الأمم الأوروبية عام 2019.
ولم يقتصر دفاع فرديناند على مسيرة رونالدو الدولية، إذ أشار أيضًا إلى اتساع مسيرته مع الأندية، قائلًا: “كريستيانو يملك ثلاث مسيرات مختلفة من الطراز العالمي في مسيرة لاعب واحد”.
وتضم مسيرة رونالدو الأوروبية محطات بارزة مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، حقق خلالها ألقابًا محلية وقارية، إلى جانب أرقام فردية كبيرة.
وخلال فترته مع ريال مدريد بين عامي 2009 و2018، سجل رونالدو 451 هدفًا في 438 مباراة رسمية، وأصبح الهداف التاريخي للنادي، كما توج معه بدوري أبطال أوروبا أربع مرات والدوري الإسباني مرتين.
ويأتي دفاع فرديناند عن رونالدو بعد سنوات طويلة من اللعب إلى جواره في مانشستر يونايتد، حيث زامل النجم البرتغالي بين عامي 2003 و2009، وهي الفترة التي شهدت بداية بروز رونالدو على المستوى العالمي قبل انتقاله إلى ريال مدريد.
ويعيد تصريح فرديناند النقاش إلى اتساع مسيرة رونالدو، بين ما قدمه مع منتخب البرتغال وما حققه مع الأندية الكبرى، في مقابل التركيز على مستواه خلال السنوات الأخيرة فقط.




