


الموجز:
يدخل جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، مواجهة قطر في نصف نهائي «خليجي 27» وسط معادلة فنية وبدنية معقدة، بعدما خاض الأخضر 3 مباريات خلال 6 أيام
بالتزامن مع غياب زكريا هوساوي، بعدما أعلن عدم مشاركته في مفاجأة صادمة للجماهير، وسط ترقب موقف حسان تمبكتي، فيما يسعى المدرب للحفاظ على هوية الفريق دون استنزاف عناصره قبل أول مباراة إقصائية في البطولة.
التفاصيل:
كشف جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، عن حسابات مختلفة تحكم استعدادات الأخضر لمواجهة قطر في نصف نهائي «خليجي 27»، بعدما فرضت كثافة المباريات والإصابات على الجهاز الفني التعامل مع الجاهزية باعتبارها جزءًا أساسيًا من قرار التشكيل.
وأوضح دونيس خلال المؤتمر الصحفي أن المنتخب السعودي خاض 3 مباريات خلال 6 أيام، معتبرًا أن هذا المعدل ليس سهلًا على اللاعبين، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى النظر في وضع العناصر التي شاركت بكثافة قبل اتخاذ قراراته بشأن التشكيلة.
وتزداد صعوبة هذه الحسابات مع غياب زكريا هوساوي عن المواجهات المقبلة، بينما لم يحسم دونيس موقف حسان تمبكتي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سينتظر تقييم جاهزيته قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام قطر.
ولا يتعامل المدرب مع المداورة باعتبارها مجرد إراحة للاعبين، إذ أوضح أن القرارات تستهدف الحفاظ على الشغف والتنافسية داخل المجموعة، مع اختيار العناصر القادرة على تقديم المستوى المطلوب في كل مواجهة.
وعلى المستوى الفني، وضع دونيس الاحتفاظ بالكرة واتخاذ القرارات الصحيحة وتحليل المنافس في قلب تحضيراته، مشيرًا إلى أن منتخب قطر يملك لاعبين أصحاب خبرة كبيرة، وأن التعامل معه يتطلب معرفة نقاط قوته وضعفه مع الحفاظ في الوقت نفسه على أسلوب الأخضر السعودي.
كما تحدث المدرب عن العمل الذي بدأه منذ توليه المهمة، موضحًا أنه ركز على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، مثل الكرات الثابتة والاستحواذ ونقاط القوة، مشيرًا إلى أن استجابة اللاعبين ساعدت الجهاز الفني على تطبيق أفكاره خلال فترة زمنية قصيرة.
أما عن التعامل مع الضغط، فيرى دونيس أنه أمر طبيعي في مباريات خروج المغلوب، لكنه يركز على الاستقرار الداخلي والجاهزية الذهنية وقدرة اللاعبين على التكيف مع ظروف اللقاء، بدل السماح للضغط بالتأثير في طريقة لعبهم.
كما أشاد المدرب بالأجواء التي صنعتها الجماهير السعودية خلال المباريات السابقة، مؤكدًا رغبته في خوض مواجهة قطر أمام مدرجات ممتلئة، ليصبح الحضور الجماهيري عاملًا إضافيًا في المشهد قبل مواجهة تحدد أحد طرفي المباراة النهائية.
وبذلك، لا تقتصر حسابات دونيس قبل مواجهة قطر على اختيار أفضل تشكيلة فنيًا، وإنما تمتد إلى إدارة الإرهاق والغيابات مع الحفاظ على الهوية التي ظهرت خلال انتصارات الأخضر الثلاثة، أمام الكويت وعمان والعراق، في أول اختبار إقصائي سيكشف مدى قدرة الصقور على نقل هذا الزخم إلى مرحلة خروج المغلوب.




