


هاي كورة
وصف خوان خيمينيز، رئيس تحرير “AS”، مارك كوكوريلا بأنه أصبح لاعبًا مختلفًا، بعدما تحول منذ يورو 2024 إلى عنصر ثابت في نخبة كرة القدم، قبل أن يختاره ريال مدريد لتعزيز مركز الظهير الأيسر.
وواصل كوكوريا تألقه مع إسبانيا في كأس العالم، بعدما قدم مستويات دفاعية قوية أمام أسماء بارزة، إلى جانب مساهمته في صناعة 3 أهداف.
ومع ريال مدريد، أصبح من أكثر اللاعبين استخدامًا، فيما يرى خيمينيز أن طريقة تعامله مع الأخطاء وفترات التراجع تعكس نضجًا ساعده على الحفاظ على مكانته مع النادي والمنتخب.
التفاصيل:
يرى خوان خيمينيز، رئيس تحرير “AS”، أن مارك كوكوريلا تحول إلى لاعب مختلف خلال الفترة الأخيرة، بعدما رسخ مكانته ضمن نخبة كرة القدم منذ بطولة يورو 2024، وأشار إلى أن مستواه دفع ريال مدريد إلى وضعه ضمن خياراته عندما بحث النادي عن تدعيم مركز الظهير الأيسر، وتؤكد تقارير آس أن النادي الملكي تعاقد مع كوكوريلا قبل كأس العالم، بعدما اعتبره إضافة مهمة للجهة اليسرى.
وخلال كأس العالم، لم يقتصر تأثير كوكوريلا على الجانب الهجومي، إذ أظهر قدرة دفاعية أمام لاعبين بارزين مثل جيريمي دوكو وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه، إلى جانب صناعته 3 أهداف، وبعد البطولة، واصل الظهير الإسباني الحفاظ على مكانته مع ريال مدريد، ليصبح من أكثر اللاعبين استخدامًا رغم انضمامه متأخرًا إلى فترة الإعداد بسبب مشاركته مع إسبانيا في المونديال.
وبحسب خيمينيز، خاض كوكوريلا 520 دقيقة مع ريال مدريد، ليحتل المركز الثامن في قائمة لاعبي الفريق من حيث دقائق المشاركة، وتنسجم هذه الأرقام مع مكانته الحالية داخل حسابات مورينيو، بعدما أصبح المدرب يعتمد عليه بشكل واضح في مركز الظهير الأيسر، خاصة أن الصحيفة ذاتها سبق أن رصدت دخوله بدلًا من ألفارو كاريراس أمام ريال سوسيداد وحصوله على إشادة بعد ذلك.
ولا يتعامل كوكوريلا مع فترات التراجع باعتبارها أزمة نهائية، وفق رؤية خيمينيز، بل يراها جزءًا من عملية التطور، وظهر ذلك بعد الخطأ الذي ارتكبه أمام إنجلترا، قبل أن يقدم ردًا قويًا أمام كرواتيا، في نموذج يعكس قدرته على تجاوز الانتقادات والعودة سريعًا إلى مستواه.
ومع المنتخب الإسباني، يحتفظ كوكوريلا بمكانة خاصة داخل المجموعة، إذ كان من أكثر اللاعبين استخدامًا خلال حقبة لويس دي لا فوينتي، ووصفت آس الظهير الإسباني ضمن العناصر التي يعتمد عليها المدرب بشكل مستمر، ويبدو أن هذه الثقة لا ترتبط بالمستوى الفني فقط، بل بالدور الذي يؤديه اللاعب داخل المجموعة أيضًا، وهو ما يفسر استمراره في حسابات إسبانيا وريال مدريد معًا.




