


هاي كورة
الموجز
تلقى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي بعدما غادر فيران توريس معسكر «لا روخا» بسبب استمرار آلام الكاحل، ليرتفع عدد الغائبين إلى أربعة لاعبين في غضون أيام قليلة، وسبق مهاجم برشلونة كل من إريك جارسيا وأليخاندرو جريمالدو ونيكو ويليامز، في ظل جدول مزدحم يفرض على المدرب التعامل بحذر مع الحالة البدنية للاعبيه.
التفاصيل
لم تسر فترة التوقف الحالية بالطريقة التي كان يتمناها دي لا فوينتي، بعدما خسر أربعة لاعبين قبل استكمال برنامج المنتخب الإسباني، وكان فيران توريس آخر الأسماء التي غادرت المعسكر.
وبحسب إل ناسيونال (El Nacional)، كان مهاجم برشلونة يعاني من آلام في الكاحل الأيسر، ورغم قدرته في البداية على التدرب والمشاركة، فإن استمرار الأعراض دفع الجهاز الطبي للمنتخب وناديه باريس سان جيرمان إلى الاتفاق على عدم مواصلة وجوده مع المنتخب.
ولم يكن فيران الحالة الأولى، إذ سبقه إريك جارسيا وجريمالدو ونيكو ويليامز، ما وضع الجهاز الفني أمام ضرورة إعادة حساباته قبل المباريات المتبقية، وفي المقابل تحرك دي لا فوينتي سريعًا باستدعاء كارلوس إسبـي، مهاجم منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، بعد تسجيله خمسة أهداف أمام سان مارينو.
وتكتسب الإصابات أهمية أكبر بسبب ضغط برنامج دوري الأمم، إذ سبق أن حذر دي لا فوينتي من خوض أربعة لقاءات خلال ما يزيد قليلًا على عشرة أيام، معتبرًا أن هذا المعدل يمثل عبئًا بدنيًا كبيرًا على اللاعبين، خصوصًا مع ارتباطهم بموسم طويل مع أنديتهم.
وتفرض هذه الظروف على المنتخب الإسباني توسيع دائرة التدوير، ليس فقط للحفاظ على جاهزية العناصر المتبقية، وإنما لتجنب تحول الإصابات البسيطة إلى مشكلات أكبر خلال الموسم، ومن هذه الزاوية، تبدو قرارات الجهاز الفني مرتبطة بدرجة كبيرة بإدارة الأحمال البدنية، وليس فقط باختيار التشكيل.
ورغم حديث المصدر عن أن دي لا فوينتي لن يكون سعيدًا بخسارة لاعبين جدد، فإنه لا توجد تصريحات معلنة من المدرب تفيد باستبعاد الرباعي من حساباته المستقبلية بسبب مغادرة المعسكر، بل إن حالة فيران تحديدًا جرى التعامل معها بالتنسيق بين المنتخب وباريس سان جيرمان، ما يجعل ربط الغياب بعقوبة فنية أمرًا غير مؤكد.
لكن استمرار الغيابات يضع دي لا فوينتي أمام تحدٍ إضافي، إذ يتعين عليه الحفاظ على توازن المنتخب بين المنافسة على النتائج وحماية اللاعبين من المخاطرة في ظل جدول مضغوط، وفي الوقت نفسه أصبح كارلوس إسبـي أمام فرصة مفاجئة لإثبات نفسه مع المنتخب الأول بعد استدعائه لتعويض أحد الغائبين.




