


هاي كورة
لم يكن كامافينغا في حاجة إلى مباراة استثنائية حتى يؤكد أنه لا يززال يحمل في جعبته الكثير لكن ما ظهر مع فرنسا مؤخرًا جعل الفارق في مستواه أكثر وضوحًا ، هناك شيء مختلف في طريقة تحركه وثقته بالكرة وتأثيره على المباراة، وكأن اللاعب الذي نراه بقميص منتخب بلاده يحصل أخيرًا على المساحة التي يحتاجها ليظهر قدراته كاملة.
مباراة بلجيكا قدمت تفسيرًا مهمًا لهذا التحول ، زين الدين زيدان لم يضع كامافينغا في أعمق نقطة في الوسط، بل منحه حرية أكبر للتحرك ، بينما بقي كونيا خلفه لتنظيم الإيقاع والخروج بالكرة .
كامافينغا لعب 90 دقيقة، أكمل 62 تمريرة من أصل 66 بنسبة نجاح بلغت 94%، و98% من تمريراته في نصف ملعب بلجيكا، إلى جانب فوزه بـ6 من أصل 11 التحامًا واستعادته الكرة 5 مرات ” تبعا لبيانات اوبتا “.
هذه التفاصيل مهمة لأنها توضح أن زيادة حرية كامافينغا لم تأتِ على حساب توازن المنتخب. بالعكس، وجود لاعب قادر على التحكم في اللعب خلفه سمح للفرنسي بالتحرك، الضغط، التقدم واستغلال قوته البدنية بدلًا من أن يتحمل مسؤولية بناء الهجمة وإدارتها في الوقت نفسه .
هذه التجربة لا تخص فرنسا وحدها ، ريال مدريد أيضًا قد يستفيد من السؤال نفسه ، ماذا يمكن أن يقدم كامافينغا عندما لا يطلب منه أن يكون اللاعب الذي يبدأ كل شيء، بل اللاعب الذي يستطيع الوصول إلى كل مكان ؟




