


هاي كورة
قد لا تكون عودة فرينكي دي يونغ مجرد إضافة لاعب جديد إلى حسابات هانز فليك، بل فرصة لإعادة التفكير في الطريقة التي يجب أن يلعب بها برشلونة أمام أكبر خصومه في أوروبا .
في مباريات مثل باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، حيث تصبح السيطرة على الكرة جزءًا أساسيًا من المعركة، يمكن لـ4-3-3 أن تمنح برشلونة تركيبة مختلفة تمامًا ، رودري في العمق لتنظيم اللعب وحماية الفريق، بيدري إلى يساره ليكون العقل الذي يتحكم في الإيقاع، ودي يونغ إلى يمينه في دور أكثر حرية يسمح له بالتحرك للأمام والمساهمة في الضغط والوصول إلى الثلث الأخير .
وهنا تكمن قيمة دي يونغ ، عندما منحه رونالد كومان دورًا أكثر حرية في موسم 2020/21، لم يعد الهولندي مجرد لاعب يبدأ الهجمة من الخلف، بل أصبح يتحرك إلى منطقة الجزاء ويشارك بصورة أكبر في صناعة الخطورة ، أنهى ذلك الموسم بـ3 أهداف و4 تمريرات حاسمة في الليجا، بينما وصفت التحليلات دوره بأنه لاعب وسط أكثر حرية قادر على التقدم والاندفاع إلى الثلث الأخير بدل البقاء في العمق .
وجود رودري يمكن أن يعيد فتح هذا الباب ، فبدل أن يطلب فليك من دي يونغ القيام بدور صانع اللعب العميق وحماية الوسط في الوقت نفسه، يمكن لرودري أن يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية التوازن، بينما يتحرك بيدري ودي يونغ أمامه ، وبذلك يصبح برشلونة قادرًا على الاحتفاظ بالكرة دون أن يتحول الاستحواذ إلى تمرير أفقي بلا تأثير ، وهو ما قد يجعل برشلونة أمام واحد من أكثر الحلول منطقية لمباريات دوري الأبطال الكبيرة .




