


هاي كورة
أحيانًا لا يحتاج التناقض إلى تصريح جديد، تكفي صورة واحدة ، قبل أيام، تحدث جوزيه مورينيو بوضوح عن حياة لاعب كرة القدم خارج الملعب، وقال إن اللاعب لا يمكنه التزلج أو ركوب الدراجة، لأن سقوطًا واحدًا قد يحرمه من مباريات أو يتسبب في إصابة أسوأ ، وأضاف أن القضية بالنسبة له ليست العقد، بل طريقة تعامل اللاعب مع مهنته.
بعدها بأيام، ظهر كيليان مبابي في قصة عبر حسابه على انستغرام وهو يقود دراجة، في وقت يتعافى فيه من إصابة في الركبة اليسرى أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية ، كما نشر قبلها فيديو أثناء الركض على جهاز المشي ضمن برنامجه التأهيلي .
الواقعة هنا لا تحتاج إلى افتراض أن مبابي كان يوجه رسالة مباشرة إلى مورينيو، فمجرد ظهوره على الدراجة بعد أيام قليلة من تحذير المدرب كافٍ لإعادة تصريحاته إلى دائرة الضوء ، أما اختيار مبابي للأغنية المصاحبة للستوري ” الشرير ” ، فيضيف طبقة أخرى من الغموض، دون أن يكون هناك ما يؤكد أنه قصد مورينيو تحديدًا.
ما حدث يضع مبابي أمام سؤال أكبر من الدراجة نفسها ، هل يختلف معنى المخاطرة عندما يكون اللاعب نجم ريال مدريد الأول؟




