رياضة

صفقات سيميوني الكارثية.. 5 أسماء هزت أتلتيكو مدريد وواحد لم يرحل بعد


هاي كورة

الموجز

رغم أن عهد دييجو سيميوني مع أتلتيكو مدريد شهد صفقات صنعت تاريخ النادي، فإن قائمة أخرى من التعاقدات تحولت إلى إخفاقات ثقيلة، يتصدرها جواو فيليكس الذي كلف خزينة النادي 120 مليون يورو، بينما لا يزال توماس ليمار مرتبطًا بأتلتيكو رغم خروجه على سبيل الإعارة.

التفاصيل

منذ تولي دييجو سيميوني قيادة أتلتيكو مدريد قبل نحو 15 عامًا، اعتمد النادي على سوق الانتقالات لبناء فريق قادر على منافسة كبار إسبانيا وأوروبا، ونجحت التجربة في صناعة أسماء أصبحت رموزًا بقميص الروخي بلانكوس، مثل يان أوبلاك وخوسيه ماريا خيمينيز وأنطوان جريزمان.

لكن النجاح لم يكن القاعدة في كل الصفقات، إذ شهدت حقبة المدرب الأرجنتيني أيضًا تعاقدات لم تحقق العائد المنتظر، سواء بسبب ضعف المردود الفني أو الإصابات أو عدم الانسجام مع أفكار سيميوني.

وبحسب إل ناسيونال (El Nacional)، يأتي جاكسون مارتينيز ضمن أبرز هذه الإخفاقات، بعدما دفع أتلتيكو 35 مليون يورو للتعاقد معه من بورتو، أملاً في تعويض رحيل دييجو كوستا، إلا أن المهاجم الكولومبي لم يستطع ترك بصمته، واكتفى بتسجيل 3 أهداف خلال 22 مباراة، قبل أن يغادر النادي بعد ستة أشهر فقط متجهًا إلى الدوري الصيني.

ولم يكن ماريو ماندزوكيتش، الذي سبقه إلى أتلتيكو، قادرًا على تقديم المستوى الذي كان منتظرًا منه، بينما جاء فيتولو من إشبيلية وسط توقعات كبيرة، خصوصًا بعدما أصبح لاعبًا أساسيًا في حسابات المنتخب الإسباني.

إلا أن الإصابات وعدم الاستمرارية، إلى جانب علاقته الصعبة مع سيميوني، جعلت تجربة فيتولو تتجه تدريجيًا نحو الإعارات، قبل أن يرحل نهائيًا عن النادي دون أن يثبت نفسه بالشكل الذي توقعه أتلتيكو عند التعاقد معه.

وضمت القائمة أيضًا نيكولاس جايتان، الذي جاء بطلب مباشر من سيميوني، لكن اللاعب الأرجنتيني لم يتمكن من ترك تأثير حقيقي خلال عامين مع الفريق، قبل الانتقال إلى داليان ييفانج الصيني.

أما الصفقة التي تحمل الوزن الأكبر من الناحية المالية، فكانت جواو فيليكس، بعدما دفع أتلتيكو 120 مليون يورو لضمه، ليصبح أغلى صفقة في تاريخ النادي.

ورغم الموهبة الكبيرة التي كان يمتلكها، لم يجد البرتغالي الاستقرار المطلوب داخل منظومة سيميوني، ودخل في سلسلة من الأزمات والخلافات التي انتهت بخروجه من حسابات الفريق ثم رحيله، لتتحول الصفقة القياسية إلى واحدة من أكثر التجارب إثارة للجدل في تاريخ أتلتيكو الحديث.

لكن الملف الذي لم يُغلق حتى الآن يرتبط بتوماس ليمار، الذي انضم من موناكو مقابل أكثر من 70 مليون يورو، وكان وقتها بطلًا للعالم مع فرنسا، ما جعل التوقعات حوله مرتفعة للغاية.

وبعد سنوات من الإصابات وتراجع الاستمرارية، لم يتمكن ليمار من تثبيت مكانه في تشكيلة أتلتيكو، وأصبح حاليًا معارًا إلى إلتشي، حيث لا يحظى حتى بمركز أساسي بصورة منتظمة.

وبذلك، لا تتعلق مشكلة ليمار فقط بأن الصفقة لم تحقق مردودها المتوقع، بل بأن أتلتيكو لا يزال يملك عقد اللاعب رغم وصوله إلى سن الثلاثين، في وقت أصبح فيه مستقبله مع الفريق يبدو أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

وتكشف هذه الأسماء مفارقة حقبة سيميوني: المدرب الذي نجح في تحويل بعض الصفقات إلى ركائز تاريخية، شهد في المقابل تعاقدات باهظة لم تستطع التكيف مع متطلبات منظومته، وكان ليمار آخر حلقاتها التي لم تجد نهاية واضحة حتى الآن.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى