رياضة

نجم ريال مدريد يضع مورينيو أمام أول اختبار حقيقي


هاي كورة

عندما قرر فلورنتينو بيريز إعادة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، انشغل كثيرون بالجانب الفني، وبما إذا كان المدرب البرتغالي لا يزال قادرًا على مواكبة كرة القدم الحديثة أم لا. لكن ربما كان السؤال الأهم .. هل جاء مورينيو أصلًا من أجل الجانب الفني؟

خلال الموسمين الأخيرين، لم تكن مشكلة ريال مدريد مقتصرة على النتائج أو الأداء داخل الملعب فقط، بل ظهرت أيضًا مشاهد أثارت الجدل حول الانضباط والالتزام، سواء في التعامل مع القرارات الفنية أو في طريقة إدارة بعض النجوم لصورتهم خارج النادي.

لهذا السبب يرى كثيرون أن عودة مورينيو كانت محاولة لإعادة ضبط غرفة الملابس قبل أي شيء آخر ، فالبرتغالي بنى جزءًا كبيرًا من نجاحاته السابقة على فرض قواعد واضحة لا تفرق بين نجم شاب أو لاعب عالمي، وهو ما افتقده ريال مدريد في فترات عديدة مؤخرًا .

قضية كيليان مبابي الأخيرة قد تتحول إلى أول اختبار حقيقي لهذه الفكرة، اللاعب سافر إلى باريس خلال فترة تعافيه، ثم عاد متأخرًا بعد انتهاء الإجازة الممنوحة له، قبل أن يثير الجدل مجددًا بعدما ظهر وهو يقود دراجة رغم تصريحات مورينيو التي أكدت وجود تعليمات تمنعه من ذلك خلال فترة الإصابة.

بعيدًا عن صحة أو خطأ تصرفات مبابي، فإن الأنظار تتجه الآن نحو رد فعل مورينيو نفسه لأن الرسالة التي سيرسلها النادي في هذه القضية قد تكون أهم من القضية ذاتها .

فإذا كان ريال مدريد قد أعاد المدرب البرتغالي لإعادة الانضباط وفرض هيبة القرارات، فإن التساهل مع أول أزمة من هذا النوع سيضعف تلك الرسالة سريعًا.

لهذا لا تبدو قضية مبابي مجرد قصة لاعب مصاب، بل ربما تكون أول امتحان حقيقي للمهمة التي أعادت مورينيو إلى الريال .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى