رياضة

فينيسيوس يوقظ مشكلة قديمة في ريال مدريد


هاي كورة

عند وصوله إلى ريال مدريد في 2018 لم تكن المشكلة الحقيقية لدى فينيسيوس جونيور في الموهبة أو القدرة على صناعة الفارق، بل في اللمسة الأخيرة .

البرازيلي الشاب كان يراوغ ويتجاوز المدافعين بسهولة، لكنه كثيرًا ما يفقد تأثيره عند اللحظة الحاسمة أمام المرمى.

في موسمه الأول مع الفريق سجل 4 أهداف فقط وصنع 8 أخرى خلال 31 مباراة، وهي أرقام عكست وقتها الفجوة بين موهبته الكبيرة وفعاليته الهجومية لكن السنوات التالية شهدت تحولًا هائلًا، إذ سجل 22 هدفًا وصنع 20 في موسم 2021-2022، ثم أصبح أحد أبرز نجوم ريال مدريد والمرشحين للمنافسة على الجوائز الفردية الكبرى.

ما يثير القلق حاليًا ليس تراجع الأرقام فقط، بل عودة المشاهد التي اعتقد كثيرون أنها أصبحت جزءًا من الماضي ، فتأثير فينيسيوس في الثلث الأخير لم يعد بنفس الحدة التي ميزته خلال أفضل فتراته.

وفي وقت يواصل فيه جود بيلينغهام تقديم مستويات مستقرة، بينما يعيش كيليان مبابي ظروفًا معقدة خارج الملعب وداخله، تبدو حاجة ريال مدريد إلى استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس أكبر من أي وقت مضى.

السؤال لم يعد حول موهبته، بل حول موعد عودة اللاعب الذي نجح سابقًا في تحويل أكبر نقطة ضعف في مسيرته إلى أحد أهم أسباب نجاحه .



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى