


هاي كورة
يتوقع ريال مدريد، وفقًا لـOkdiario، استقبالًا غاضبًا من جماهير سانتياجو برنابيو خلال مواجهة فياريال السبت، مع احتمالية إطلاق صافرات استهجان قوية ضد الفريق.
الغضب يأتي بعد تراكم عدة أزمات خلال الأسابيع الأخيرة، أبرزها الخسارة أمام أتلتيكو مدريد والجدل الذي رافق الفريق خلال فترة التوقف الدولي.
ويشير التقرير إلى أن فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي قد يكونان الأكثر تعرضًا لصافرات الجماهير، لكن رد الفريق أمام فياريال سيكون العامل الأهم في تغيير الأجواء.
التفاصيل:
يستعد ريال مدريد للعودة إلى ملعب سانتياجو برنابيو وسط أجواء متوترة، بعدما كشفت Okdiario أن إدارة النادي تتوقع استقبالًا غاضبًا من الجماهير خلال مواجهة فياريال، إلى درجة أن إطلاق صافرات الاستهجان بات شبه متوقع داخل النادي.
وبحسب التقرير، تتفهم إدارة ريال مدريد حالة الغضب المتراكمة خلال الأسابيع الأخيرة، وترى أن البرنابيو يملك طريقة واضحة في التعبير عن عدم رضاه عندما يشعر بأن اللاعبين لا يقدمون المستوى المنتظر منهم.
وتعود أسباب التوتر إلى أكثر من ملف، فالخسارة أمام أتلتيكو مدريد تركت علامات استفهام حول مستوى الفريق، قبل أن تتوالى أزمات أخرى خلال فترة التوقف الدولي، ما جعل مواجهة فياريال تبدو بالنسبة لمورينيو ولاعبيه أكثر من مجرد مباراة لاستعادة النقاط.
ويشير التقرير إلى أن فينيسيوس ومبابي مرشحان للحصول على النصيب الأكبر من غضب المدرجات، بالنسبة للبرازيلي، يرتبط الأمر بدرجة كبيرة بتراجع مستواه الهجومي خلال بداية الموسم واستمرار صافرات الاستهجان بحقه، بينما تراكمت حول مبابي عدة ملفات في الأسابيع الأخيرة.
لكن اللافت أن الحديث عن صافرات مبابي لم يعد مجرد توقع منفرد، إذ أشار أنطونيو روميرو، الصحفي في Cadena SER، إلى وجود “مناخ” من التوتر تجاه مبابي وفينيسيوس، ورأى أن عدم تقديمهما مباراة جيدة أمام فياريال قد يعيد الصافرات ضدهما.
وفي المقابل، لا يبدو أن ريال مدريد يتعامل مع مبابي باعتباره خارج حساباته، فالنادي لا يزال يثق في إمكانية جاهزيته لمواجهة فياريال، رغم استمرار تدريبه بشكل منفرد يوم الثلاثاء. كما عاد فينيسيوس إلى التدريبات بعد مشاركته مع البرازيل.
وهنا تكمن أهمية المباراة بالنسبة لمورينيو: المدرب لا يحتاج فقط إلى الفوز، بل إلى استعادة العلاقة بين الفريق والمدرجات، وإذا ظهر ريال مدريد بصورة قوية منذ البداية، فقد تتحول صافرات الغضب إلى دعم سريع، أما استمرار الأداء المتذبذب فقد يجعل المواجهة أول اختبار جماهيري حقيقي لمشروع مورينيو هذا الموسم.




