رياضة

برشلونة وريال مدريد يراقبان هذا اللاعب


هاي كورة

دخل برشلونة وريال مدريد وميلان وإنتر وبايرن ميونيخ سباق متابعة نيكو إيليتشيفيتش، موهبة آينتراخت فرانكفورت البالغ 15 عامًا.

فرانكفورت لا يريد خسارة اللاعب، ويعمل على تأمين مستقبله بعقد احترافي مع منحه مسارًا واضحًا نحو الفريق الأول.

إيليتشيفيتش سيكمل عامه الـ16 في 31 أكتوبر، ما يجعل الفترة المقبلة نقطة مهمة في تحديد خطوته التالية.

التفاصيل:

دخل نيكو إيليتشيفيتش دائرة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية رغم أنه لم يبلغ السادسة عشرة من عمره بعد، في مؤشر مبكر إلى حجم المنافسة المنتظرة على موهبة آينتراخت فرانكفورت.

وبحسب خافيير مونيوث من Mundo Deportivo، يراقب برشلونة وريال مدريد وميلان وإنتر وبايرن ميونيخ تطور لاعب الوسط الهجومي الألماني، الذي أصبح اسمه حاضرًا ضمن قائمة المواهب التي تتابعها الأندية الكبرى مبكرًا.

لكن فرانكفورت لا ينتظر تحرك هذه الأندية، إذ يسعى إلى تحصين اللاعب بعقد احترافي جديد، مع تقديم طريق واضح وسريع أمامه للوصول إلى الفريق الأول، وتؤكد تقارير ألمانية أن النادي سبق أن وضع خطة لتطوير إيليتشيفيتش، بعدما دفع به إلى فريق تحت 19 عامًا في سن مبكرة تمهيدًا لإعداده للمستوى الاحترافي.

وتزداد أهمية الأسابيع المقبلة لأن إيليتشيفيتش سيبلغ 16 عامًا في 31 أكتوبر، وهو السن الذي يفتح أمامه الباب للمشاركة مع الفريق الأول في الدوري الألماني، لذلك لا يتعلق تحرك فرانكفورت فقط بمنع رحيله، وإنما بإقناعه بأن الطريق الأسرع إلى كرة القدم الاحترافية يمكن أن يبدأ من داخل النادي.

وتكشف أرقام اللاعب عن سبب الاهتمام المتزايد به؛ فإيليتشيفيتش، الذي يلعب بقدمه اليسرى في مركز لاعب الوسط الهجومي، سجل 15 هدفًا وصنع 11 آخرين خلال 51 مباراة مع فرق فرانكفورت السنية، كما سبق له تمثيل منتخب ألمانيا تحت 15 عامًا.

واللافت أن بعض الأندية المهتمة سبق أن واجهت اللاعب بالفعل؛ إذ سجل هدفًا في شباك برشلونة تحت 19 عامًا خلال دوري أبطال أوروبا للشباب الموسم الماضي، في مباراة انتهت بفوز فرانكفورت 4-3.

وبالتالي، فإن المعركة المقبلة لن تكون فقط حول من يراقب إيليتشيفيتش، بل حول النادي الذي يستطيع تقديم أفضل مشروع لتطوره، فرانكفورت يملك حاليًا ورقة مهمة: وعد واضح بالانتقال المبكر إلى الفريق الأول، بينما تملك أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وميلان وإنتر وبايرن قوة جذب مختلفة تمامًا.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى