رياضة

على طريقة ليفاندوفسكي.. نجم برشلونة يقترب من الرحيل


هاي كورة

الموجز

عاد فرينكي دي يونج تدريجيًا إلى تدريبات برشلونة، لكن مستقبله مع الفريق أصبح محل شك متزايد، بعدما أشارت «إل ناسيونال (El Nacional)» إلى أن هانسي فليك لن يعارض رحيله إذا وصلت صيغة مناسبة، حتى لو اضطر النادي إلى قبول مقابل أقل من المتوقع، بهدف تخفيف الأجور وإعادة ترتيب وسط الملعب.

التفاصيل

لم يعد فرينكي دي يونج ضمن قائمة اللاعبين الذين يراهم برشلونة بمنأى عن قرارات إعادة بناء الفريق، بعدما تغيرت مكانته داخل المشروع مقارنة بالسنوات الماضية، وفقًا لما أوردته صحيفة «إل ناسيونال (El Nacional)».

ويأتي هذا الطرح في توقيت لافت، لأن الهولندي بدأ بالفعل خطوة جديدة في طريق العودة إلى الملاعب، إذ شارك في جزء من تدريبات برشلونة الجماعية بعد فترة طويلة بسبب إصابة الركبة، في مؤشر على اقتراب عودته إلى المنافسة.

لكن العودة البدنية لا تعني بالضرورة عودة دي يونج إلى المكانة نفسها داخل حسابات فليك.

وترى «إل ناسيونال» أن المدرب الألماني أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة الاستغناء عن لاعب الوسط الهولندي، بعدما وجد حلولًا أخرى في منطقة الوسط، خصوصًا مع وجود أسماء قادرة على شغل أدوار مختلفة داخل الفريق، وهو ما يجعل رحيله أقل تأثيرًا من الناحية الرياضية مقارنة بما كان عليه الأمر في السابق.

وتزداد حساسية الملف بسبب الجانب المالي أيضًا، فدي يونج يملك راتبًا مرتفعًا، ولذلك فإن خروجه لن يكون مرتبطًا فقط بقيمة الصفقة التي يمكن أن يحصل عليها برشلونة، وإنما بما يمكن أن يوفره النادي من كتلة الرواتب لتمويل احتياجات أخرى في القائمة.

وبحسب التقرير، فإن برشلونة قد يصبح مستعدًا لتسهيل الصفقة إذا وجد نادٍ قادرًا على تحمل جزء مهم من راتب اللاعب، حتى لو كان المقابل المالي أقل بكثير مما كان النادي سيطلبه في سنوات سابقة، وهنا تحديدًا تكمن الفكرة الأساسية في الملف: الهدف قد لا يكون تحقيق أكبر عائد من دي يونج، وإنما التخلص من عبء راتبه وفتح مساحة مالية ورياضية لمرحلة جديدة.

وتتشابه هذه الحسابات، وفق رؤية المصدر، مع ملفات لاعبين أصحاب مكانة كبيرة مثل روبرت ليفاندوفسكي ومارك أندريه تير شتيجن، حيث يصبح الجمع بين الراتب المرتفع وتراجع الدور أو تغير احتياجات الفريق عنصرًا مؤثرًا في قرار استمرار اللاعب.

لكن هناك فارق مهم؛ دي يونج لا يزال في التاسعة والعشرين من عمره، كما أن برشلونة نفسه استفاد من قدراته في مواسم سابقة، بل إن الموقع الرسمي للنادي يصفه بأنه لاعب يتمتع بالتنوع والطاقة والرؤية، وكان عنصرًا مهمًا في منظومة فليك خلال موسم 2024-2025، عندما شارك في 46 مباراة.

لذلك، فإن الحديث عن نهاية مرحلته في برشلونة لا يرتبط بانتهاء قدرته على اللعب في المستوى الأعلى، وإنما بتغير أولويات الفريق، فمع صعود لاعبين آخرين في الوسط، وإضافة رودري إلى الحسابات، يصبح السؤال الحقيقي هو: هل يحتاج برشلونة إلى الاحتفاظ بدي يونج مهما كانت تكلفة راتبه، أم أن توفير هذه المساحة قد يخدم مشروع فليك بصورة أكبر؟

واللافت أن تقارير سابقة من «إل ناسيونال» كانت قد وضعت دي يونج بالفعل ضمن الأسماء القابلة للرحيل إذا ظهرت فرصة مناسبة، لكنها أشارت في سبتمبر إلى أن النادي لا يريد «إهداء» أي لاعب وأن الصفقة ليست سهلة.

وبالتالي، فإن سيناريو رحيل دي يونج أصبح مطروحًا بقوة، لكن وصفه بأنه «سيُهدى» يحتاج إلى قدر من التحفظ؛ فالمطروح فعليًا هو تسهيل خروجه وقبول شروط أقل إذا كان ذلك يخدم تخفيف الرواتب وإعادة تشكيل الفريق، وليس إعلان برشلونة استعداده للتخلي عنه بلا مقابل.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى