رياضة

شيء انكشف أمام أتلتيكو .. مورينيو أمام أصعب معادلات ريال مدريد


هاي كورة

كشفت خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد أن مشكلة الفريق لا تتعلق بالنتيجة فقط، وإنما بوجود خلل في التوازن بين الهجوم والوسط والدفاع.

ريال مدريد عانى أمام التفوق العددي لأتلتيكو في وسط الملعب، بينما فشل الثلاثي مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام في تسجيل أي تسديدة على المرمى.

التحدي الأكبر أمام جوزيه مورينيو أصبح إيجاد صيغة تمنح نجومه الهجوميين الحرية دون أن يفقد الفريق تماسكه عند فقدان الكرة.

التفاصيل:

لم تكن خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد مجرد تعثر عابر بالنسبة لجوزيه مورينيو، بعدما كشفت المباراة عن مشكلة أكبر تتعلق بتوازن الفريق، وفق تحليل نشرته “The Athletic”، الفريق الملكي امتلك أسماء هجومية قادرة على صناعة الفارق، لكنه افتقد إلى السيطرة في الوسط والفاعلية أمام مرمى أتلتيكو.

والأرقام تعكس حجم المشكلة؛ فريال مدريد أنهى المباراة بـ0.32 هدف متوقع فقط، وهو أدنى معدل له في مباراة بالدوري الإسباني منذ فبراير 2015، بينما لم يسجل مبابي أو بيلينغهام أو فينيسيوس أي تسديدة على المرمى.

وفي وسط الملعب، ظهر ريال مدريد أقل قدرة على فرض إيقاعه، خصوصًا أمام ضغط أتلتيكو وتفوقه العددي في بعض مراحل المباراة، كما أشارت تحليلات أخرى إلى أن الفريق عانى في الضغط العكسي، مع عدم وجود انسجام كافٍ في تحركات مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام عند فقدان الكرة.

المشكلة لا تتوقف عند الأسماء الثلاثة، بل تمتد إلى كيفية توزيع أدوارهم. مبابي يريد المساحات والتحرك من الجهة اليسرى، وفينيسيوس اعتاد الحصول على الحرية في الجناح نفسه، بينما يحتاج بيلينغهام إلى التحرك بين الخطوط، وهو ما يجعل مورينيو أمام معادلة تكتيكية واضحة: كيف يمنح الثلاثي الحرية الهجومية دون أن يدفع الفريق ثمن ذلك دفاعيًا؟

ومن هنا تبدو فترة التوقف الدولي مهمة لمورينيو، ليس فقط لاستعادة المصابين، وإنما لإعادة ضبط شكل الفريق قبل مواجهة فياريال، فالمشكلة التي ظهرت أمام أتلتيكو لا يمكن حلها بمجرد تحسين اللمسة الأخيرة، ريال مدريد يحتاج أيضًا إلى وسط أكثر قدرة على التحكم، وضغط أكثر ترابطًا، ومسافات أقل بين خطوطه عند فقدان الكرة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى