رياضة

رافينيا وحده يربك حسابات فليك قبل خيتافي


هاي كورة

الموجز

تلقى هانز فليك دفعة قوية قبل مواجهة خيتافي، بعدما اكتملت عودة معظم لاعبي برشلونة الدوليين إلى التدريبات، ليحصل المدرب الألماني أخيرًا على فرصة العمل مع قائمته شبه مكتملة قبل مباراة السبت، في المقابل لا يزال موقف رافينيا غامضًا بعد عودته مبكرًا من معسكر البرازيل بسبب آلام في الفخذ الأيمن.

التفاصيل

تنفس هانز فليك الصعداء مع اكتمال عودة لاعبي برشلونة الدوليين إلى التدريبات، بعدما اضطر المدرب الألماني للعمل خلال فترة التوقف الدولي بمجموعة محدودة، في ظل وجود 17 لاعبًا مع منتخباتهم الوطنية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)، شهد مران برشلونة اليوم الخميس عودة آخر مجموعة من الدوليين إلى مدينة خوان جامبر الرياضية، وعلى رأسهم باو كوبارسي، ورودري، وبيدري، وفيرمين لوبيز، وداني أولمو، ولامين يامال، إلى جانب أنتوني جوردون ودومينيك ليفاكوفيتش.

وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة بالنسبة لفليك، لأن المدرب لم يحصل خلال الأيام الماضية على فرصة حقيقية للعمل مع تشكيلته الأساسية أو اختبار خياراته التكتيكية في ظروف طبيعية، والآن أصبح أمامه حصتان تدريبيتان قبل مواجهة خيتافي يوم السبت، وهو ما يمنحه مساحة أفضل لاتخاذ قراراته بشأن التشكيل والتدوير.

لكن اكتمال الصفوف لا ينطبق بصورة كاملة على رافينيا، الذي لا يزال يمثل علامة الاستفهام الأبرز داخل الفريق.

وعاد الجناح البرازيلي مبكرًا من فترة التوقف الدولي بعد شعوره بآلام في فخذه الأيمن، وبدأ بالفعل برنامجًا علاجيًا خاصًا، قبل أن يكتفي اليوم الخميس بالتدرب بصورة فردية بعيدًا عن المجموعة.

وهنا لا يقتصر التحدي أمام فليك على معرفة ما إذا كان رافينيا قادرًا على المشاركة، وإنما يتعلق أيضًا بمدى جدوى المخاطرة به أمام خيتافي، فاللاعب العائد من مشكلة عضلية يحتاج إلى تقييم دقيق، خصوصًا أن برشلونة لا يزال أمامه موسم طويل ومباريات متلاحقة، ما يجعل الدفع به قبل اكتمال جاهزيته قرارًا قد تكون تكلفته أكبر من مباراة واحدة.

وفي المقابل، تمنح عودة بقية العناصر فليك مرونة أكبر في التعامل مع غياب رافينيا المحتمل، بدل الدخول إلى المباراة بقائمة منقوصة بعد فترة التوقف الدولي.

كما أن اكتمال عودة اللاعبين الدوليين يعني أن المدرب الألماني يستطيع أخيرًا مقارنة مستوياتهم البدنية والفنية بعد السفر والمشاركة مع منتخباتهم، قبل تحديد من يبدأ ومن يحتاج إلى الراحة، وبالتالي فإن الساعات الأخيرة قبل مواجهة خيتافي ستكون حاسمة ليس فقط في اختيار التشكيل، وإنما في تحديد حدود المخاطرة مع رافينيا.

وبذلك يدخل برشلونة المرحلة الأخيرة من التحضير للمباراة بأفضل وضع ممكن من حيث توافر العناصر، لكن مع ملف واحد لم يُغلق بعد: هل يستعيد فليك رافينيا أمام خيتافي، أم يفضل عدم المجازفة؟ الإجابة ستتوقف على تطور حالة اللاعب خلال التدريبات المقبلة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى