


هاي كورة
الموجز
قرر باريس سان جيرمان منح عثمان ديمبلي ونونو مينديز أيامًا إضافية من الراحة عقب فترة التوقف الدولي، ليغيب الثنائي عن مواجهة لو مان في الدوري الفرنسي، ضمن خطة تستهدف التعامل مع الإجهاد البدني قبل استئناف ضغط المباريات، ويكرر لويس إنريكي بذلك أسلوبًا سبق أن اتبعه مع ديمبلي خلال الموسم الحالي، حين منحه فترة راحة في نهاية أغسطس لمساعدته على التعافي من آثار موسم طويل.
التفاصيل
اختار لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، التعامل بحذر مع الحالة البدنية لعدد من لاعبيه الدوليين، بعدما أعلن النادي الباريسي منح عثمان ديمبلي ونونو مينديز فترة من الراحة عقب انتهاء التوقف الدولي، وهو ما يعني غيابهما عن مواجهة لو مان المقررة يوم السبت ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
وأوضح باريس سان جيرمان، في بيان رسمي، أن القرار جاء بالتنسيق بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية، مشيرًا إلى أن ديمبلي سيستأنف التدريبات يوم السبت 10 أكتوبر، بينما يعود مينديز إلى المران يوم الأحد 11 أكتوبر.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo) أن القرار يرتبط بتراكم الإجهاد البدني على اللاعبين خلال مشاركتهما مع منتخبي فرنسا والبرتغال، في ظل أهميتهما داخل تشكيلة إنريكي والحاجة إلى الحفاظ على جاهزيتهما خلال المرحلة المقبلة.
وخاض ديمبلي مباراتين كاملتين مع المنتخب الفرنسي خلال فترة التوقف، كما شارك في المباراتين الأخريين بإجمالي 82 دقيقة، ما رفع حجم مشاركاته الدولية خلال فترة قصيرة، أما ميندي، فشارك في ثلاث مباريات كاملة مع منتخب البرتغال تحت قيادة روبرتو مارتينيز، قبل استبداله في المباراة الأخرى عند الدقيقة 78.
ولا تمثل إراحة ديمبلي خطوة جديدة هذا الموسم؛ إذ سبق للجهاز الفني منحه فترة راحة في نهاية أغسطس، بعدما رأى إنريكي ومعاونوه أنه بحاجة إلى استعادة طاقته عقب موسم سابق شاق، شهد مشاركته مع باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، وصولًا إلى كأس العالم للأندية.
وتكشف إعادة تطبيق هذا النهج أن الجهاز الفني لا يتعامل مع الراحة باعتبارها إجراءً استثنائيًا مرتبطًا بالإصابة فقط، بل وسيلة لإدارة الأحمال البدنية، خصوصًا مع اللاعبين الذين تتراكم مشاركاتهم بين النادي والمنتخب.
ومن الناحية الفنية، سيضطر باريس إلى التعامل مع غياب عنصرين مهمين أمام لو مان، لكنه يمنح في المقابل ديمبلي وميندي فرصة لالتقاط الأنفاس قبل العودة إلى التدريبات، وتبقى الفكرة الأساسية هي تجنب استنزاف اللاعبين خلال مرحلة مزدحمة، بدل انتظار ظهور مؤشرات تراجع بدني أو مشكلات قد تؤثر في استمراريتهما.
ومع ذلك، لا يعني قرار الراحة أن الثنائي يعاني إصابة جديدة؛ فبيان النادي ربط الخطوة بمنحهما فترة راحة، ولم يعلن عن إصابة تستوجب الغياب، لذلك فإن توصيف القرار باعتباره إدارة للأحمال البدنية أكثر دقة من اعتباره إجراءً علاجيًا بسبب إصابة مؤكدة.




