


الموجز
تتجه العلاقة بين الإتحاد الأرجنتيني وريفر بليت إلى مزيد من التصعيد ، بعدما قرر الإتحاد الأرجنتيني عدم إقامة مباريات جديدة للمنتخب على ملعب المونومنتال، مع ترشيح ملعب أونيكو في لا بلاتا بديلاً محتملاً، وسط خلافات إدارية وتحكيمية وتنظيمية قد تجعل مباراة تكريم ليونيل ميسي الأخيرة للأرجنتيني على الملعب التاريخي.
التفاصيل
يبدو أن معلب المونومنتال ، معقل ريفر بليت وأحد أبرز الملاعب في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية ، بات على أعتاب الخروج من حسابات استضافة مباريات المنتخب الوطني، بعدما كشف الصحفي أرييل سينوسيان عن قرار الإتحاد الأرجنتيني عدم إقامة مباريات جديدة على الملعب، في تطور يعكس حجم التوتر بين رئيس الإتحاد كلاوديو تشيكي تابيا وإدارة النادي ، ويبرز في قلب هذه القصة احتمال أن تكون مباراة تكريم ليونيل الاخيرة على المونومنتال هي أيضا آخر ظهور للمنتخب الأرجنتيني على هذا الملعب، إذا استمر القرار دون تغيير، بينما يبرز ملعب أونيكو في مدينة لا بلاتا باعتباره أحد الخيارات المطروحة لاستضافة المباريات المقبلة.
وتعود جذور الأزمة إلى خلافات متراكمة بين تابيا ومسؤولي ريفر بليت، شملت انتقادات رئيس النادي ستيفانو دي كارلو للتحكيم، إلى جانب مطالب بإجراء تغييرات في طريقة إدارة كرة القدم الأرجنتينية ، وهو ما زاد من حدة التباعد بين الطرفين، ولم تتوقف التوترات عند الجوانب الإدارية والرياضية، بل امتدت إلى ترتيبات مباراة تكريم ميسي ،بعدما طرح طلب التنازل عن قيمة إيجار الملعب والتبرع بها لجهة جيرية، وسط خلافات بشان تنظيم الاحتفال والتجهيزات المصاحبة له ، وهكذا تحولت المناسبة التي كان يفترض أن تحتفي بمسيرة ميسي إلى محطة جديدة في أزمة العلاقة بين الاتحاد والنادي.
وزادت الهتافات الجماهيرية المناهضة لتابيا خلال مباراة الأرجنتين وبنين من حساسية المشهدـ في وقت لم تهد فيه الخلافات محصورة في تفاصيل مباراة واحدة، بل باتت مرتبطة بعلاقة مؤسسية متوترة بين الطرفين، ويمنح ترشيح ملعب أونيكو في لا بلاتا بديلاً محتملاً للأرجنتين فرصة مواصلة مبارياتها بعيدا عن المونومنتال، غير أن مدى استمرارية هذا التوجه سيظل مرتبطاً بتطورات الخلاف خلال الفترة المقبلة، وإذا تأكد أن مباراة تكريم ميسي كانت الأخيرة للمنتخب على ملعب ريفر بليت، فستحمل نهاية هذه المرحلة مفارقة لافتة، إذ قد يرتبط وداع أحد أعظم لاعبي الأرجنتين للملعب بقرار إداري فرضته أزمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.




