


هاي كورة
الموجز
منح تجديد عقد تشافي إسبارت حتى عام 2030 إدارة برشلونة مساحة أكبر لإعادة ترتيب أوراق مركز الظهير الأيمن، مع إمكانية دراسة عروض لبيع الفرنسي جول كوندي مقابل نحو 70 مليون يورو، وفقًا لما أورده تقرير صحيفة إل ناسيونال (El Nacional)، ويأتي ذلك في ظل ثقة هانزي فليك بقدرات اللاعب الشاب، إلى جانب وجود جواو كانسيلو ضمن الخيارات المتاحة للمركز.
التفاصيل
قد لا يقتصر تأثير تجديد عقد تشافي إسبارت على ضمان استمرار أحد المواهب الشابة في برشلونة، بل قد يمتد إلى مستقبل جول كوندي، الذي أصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات التي يمكن للنادي دراستها خلال سوق الانتقالات المقبلة.
وبحسب تقرير صحيفة إل ناسيونال (El Nacional)، فإن تمديد عقد إسبارت حتى عام 2030 يمنح إدارة برشلونة، بقيادة ديكو، مرونة أكبر في التعامل مع مستقبل الظهير الفرنسي، خصوصًا إذا وصل عرض مالي تقترب قيمته من 70 مليون يوروـ لكن الحديث عن هذا المبلغ لا يعني وجود عرض رسمي أو اتفاق نهائي على رحيل اللاعب.
ويحظى إسبارت بثقة فليك بفضل قدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، إلى جانب التحرك نحو العمق والمشاركة في بناء اللعب، ويرى التقرير أن هذه المرونة التكتيكية تمنح المدرب الألماني بديلًا يمكن تطويره تدريجيًا داخل الفريق الأول، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على لاعبين أصحاب قيمة سوقية مرتفعة.
في المقابل، لا تزال خبرة كوندي وقدراته تجعله لاعبًا يمتلك جاذبية في سوق الانتقالات الأوروبية، ولذلك فإن التفكير في بيعه يرتبط بحسابات تتجاوز العائد المالي، وتشمل مدى حاجة الفريق إلى خدماته، وقدرة البدائل المتاحة على تعويضه دون التأثير في التوازن الدفاعي.
ويمتلك برشلونة، وفقًا للمادة المنشورة، خيار جواو كانسيلو أيضًا، ما قد يساعد فليك على توزيع الأدوار في مركز الظهير الأيمن إذا قررت الإدارة دراسة رحيل كوندي، ومع ذلك، فإن تعدد الخيارات لا يضمن وحده نجاح الخطوة، لأن الفريق يحتاج إلى الحفاظ على الاستقرار الدفاعي، خصوصًا في المباريات التي تتطلب تغطية المساحات خلف الأظهرة.
وبهذا، يضع تجديد إسبارت برشلونة أمام معادلة واضحة: الاستفادة من تطور أحد أبناء النادي، مع تقييم القيمة الرياضية والمالية لكوندي قبل اتخاذ أي قرار، أما انتقال الفرنسي مقابل 70 مليون يورو، فيبقى احتمالًا مرتبطًا بوصول عرض مناسب وموافقة الأطراف المعنية، وليس صفقة محسومة حتى الآن.




