


هاي كورة
عاد إندريك إلى ريال مدريد بعد تجربة إعارة أعادت تقديمه بصورة مختلفة، لكنه يجد نفسه الآن أمام تحدٍ لا يتعلق بإمكاناته بقدر ما يرتبط بقدرته على الحصول على فرصة حقيقية لإظهارها.
في ليون، استغل المهاجم البرازيلي الدقائق التي حصل عليها، مسجلًا 5 أهداف وصانعًا 7 أخرى خلال 16 مباراة في الدوري الفرنسي، بإجمالي 1215 دقيقة ” تبعا لبيانات اوبتا ” كما أضاف أهدافًا في بطولتي الكأس والدوري الأوروبي، لينهي تجربته بمردود هجومي منح عودته إلى مدريد مبررًا واضحًا للتفاؤل .
الصورة تغيرت تحت قيادة جوزيه مورينيو ، ” فتبعا لأرقام La Liga ” لم يحصل إندريك سوى على أربع دقائق خلال أول ثماني مباريات للفريق هذا الموسم، وهو رقم يضع علامات استفهام حول موقعه الفعلي في حسابات المدرب .
الغريب أن مورينيو كان جزءًا من الرهان على بقائه ، في وقت كان بإمكان الإعارة أن تمنحه فرصة الاستمرار في التطور عبر المشاركة المنتظمة .
المطلوب الآن تحديد دور واضح لإندريك وفرص قابلة للقياس ، فإذا كانت دقائق اللعب ستظل محدودة إلى هذا الحد، فستعود فكرة الإعارة إلى الواجهة باعتبارها حلًا عمليًا، لا اعترافًا بفشل اللاعب .




