رياضة

غضب داخل ريال مدريد بسبب تفاوت تدخلات تقنية الفيديو بعد طرد فينيسيوس


هاب كورة

صحيفة “ماركا” كشفت عن حالة من الغضب داخل غرفة ملابس ريال مدريد بسبب القرارات التحكيمية الأخيرة.

لاعبو الفريق يتساءلون عن سبب تدخل تقنية الفيديو في لقطة طرد فينيسيوس جونيور، حتى لو اعتبر القرار صحيحًا، مقابل عدم تدخلها في حالات أخرى يرون أنها تستحق المراجعة.

المقارنة الأبرز داخل الفريق تتعلق بلقطة شد الشعر التي أدت إلى طرد فينيسيوس، والتدخل العنيف من لي كانغ إن على فيديريكو فالفيردي.

التفاصيل:

تسود حالة من الغضب داخل غرفة ملابس ريال مدريد بسبب القرارات التحكيمية الأخيرة، وفقًا لما أوردته صحيفة “ماركا”، في ظل شعور لدى لاعبي الفريق بوجود تفاوت في التعامل مع الحالات المثيرة للجدل.

وبحسب التقرير، لا ينحصر اعتراض اللاعبين في قرار طرد فينيسيوس جونيور أمام فياريال، بل يمتد إلى طريقة استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد، إذ يتساءلون عن سبب تدخلها في بعض اللقطات التي تكون ضد ريال مدريد، مقابل عدم تدخلها في حالات أخرى يرون أنها تستحق المراجعة.

ونقلت الصحيفة تساؤلات تعكس موقف اللاعبين: “حتى لو كان طرد فينيسيوس مستحقًا، فلماذا لا تتدخل تقنية الفيديو إلا عندما تكون القرارات ضد ريال مدريد؟”.

كما أثارت لقطة التدخل العنيف من لي كانغ إن على فيديريكو فالفيردي استياءً داخل الفريق، بحسب ما أورده التقرير، إذ يقارن اللاعبون بين مراجعة واقعة شد الشعر التي أدت إلى طرد فينيسيوس وعدم اتخاذ إجراء مماثل في اللقطة الأخرى، وفقًا لقراءتهم للحالتين.

ويكشف هذا الجدل عن أزمة ثقة متزايدة بين لاعبي ريال مدريد والمنظومة التحكيمية، مع تحول النقاش من صحة قرار منفرد إلى مسألة اتساق المعايير في التعامل مع الحالات المتشابهة.

ومع ذلك، فإن شعور اللاعبين بالظلم لا يثبت وحده وجود انحياز تحكيمي، إذ يتطلب تقييم كل حالة مراجعة تفاصيلها وظروفها، إلى جانب تحديد ما إذا كانت تدخلات تقنية الفيديو تستوفي شروط البروتوكول المعتمد.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى