


هاي كورة
الموجز:
فالفيردي يفرض نفسه جناحًا ويشعل حيرة مورينيو.
أنشيلوتي اكتشف سلاح الأوروغوياني الهجومي من الجبهة اليمنى.
مورينيو أمام معضلة صعبة بين مرونة فالفيردي وتوازن ريال مدريد.
التفاصيل:
أعاد تألق فيدي فالفيردي أمام فياريال فتح النقاش حول المركز الأنسب لاستغلال قدراته في ريال مدريد، بعدما أثبتت تحركاته من الجناح الأيمن قدرته على صناعة الخطورة، في معضلة تكتيكية تضع المدرب جوزيه مورينيو أمام مفاضلة بين تعزيز الهجوم والحفاظ على توازن التشكيلة، وفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية.
وأوضح التقرير أن فالفيردي لا يحتاج إلى المراوغة المستمرة لصناعة الفارق، إذ يستغل سرعته وقدرته البدنية في الانطلاق من الخلف والوصول إلى مناطق الخطورة. وخلال مواجهة فياريال، صنع ثلاث فرص، وأكمل 12 تمريرة في الثلث الهجومي الأخير، واستعاد أربع كرات واعترض اثنتين، كما فاز بأربع من خمس مبارزات ثنائية.
وسبق لكارلو أنشيلوتي الاستفادة من الأوروغوياني على الجناح الأيمن، مستغلًا تسديداته وقدرته على التقدم إلى منطقة الجزاء، بينما أكد اللاعب سابقًا عدم شعوره بالراحة في مركز الظهير، الذي لم يتدرب عليه منذ صغره.
في المقابل، يرى مورينيو أن تعدد قدرات فالفيردي يسمح باستخدامه في مراكز مختلفة، لكنه وصف الاعتماد عليه ظهيرًا بأنه خيار غير معتاد.
وتتجاوز المعضلة تحديد مركز اللاعب الأفضل؛ فإشراكه جناحًا قد يمنح ريال مدريد انطلاقات هجومية إضافية، لكنه قد يقلص فرص مشاركة لاعبين مثل أردا غولر وديوماندي، بينما يؤدي إبعاده عن الوسط إلى خسارة جزء من تأثيره في التوازن الدفاعي واستعادة الكرة.
وبذلك، لا يتمثل التحدي أمام مورينيو في اكتشاف قدرات فالفيردي، بل في توزيعها بما يخدم الفريق ككل، دون أن تتحول الاستفادة من مرونته إلى سبب في إضعاف مركز آخر.




