


هاي كورة
الموجز
أعلنت اللجنة الدائمة لمكافحة العنف والعنصرية والتعصب في الرياضة بإسبانيا، اليوم الأربعاء، تصنيف مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، المقررة يوم 25 أكتوبر الجاري على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، كمواجهة “عالية الخطورة”، وذلك على خلفية الاحتقان المتصاعد بسبب أزمات التحكيم الأخيرة وطرد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
التفاصيل
كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo) الإسبانية أن قرار رفع حالة التأهب القصوى قبل 10 أيام من القمة جاء نتيجة الأجواء المشحونة التي غذتها شكاوى إدارة ريال مدريد المتتالية ضد القرارات التحكيمية في آخر جولتين من الدوري الإسباني، وشعور النادي الملكي بوجود استهداف واضح ضد لاعبيه قبل مواجهة متصدر الترتيب.
وبدأت شرارة الغضب المدريدي منذ لقاء الديربي أمام أتلتيكو مدريد، حين اعترض النادي على تغاضي الحكم أورتيز أرياس عن طرد الكوري الجنوبي كانغ-إن لي بعد تدخله العنيف على فيدي فالفيردي، في وقت تعرض فيه مدافع الملكي ديان هويسن للطرد مع احتساب ركلة جزاء ضد الفريق لصالح جوليانو سيميوني مطلع الشوط الثاني.
وبلغ التوتر ذروته عقب مواجهة فياريال يوم السبت الماضي، والتي شهدت إشهار البطاقة الحمراء في وجه فينيسيوس جونيور إثر اشتباكه مع المدافع ناثان ساليبا، وهو القرار الذي يهدد بغياب الجناح البرازيلي عن الكلاسيكو، بالتزامن مع اعتراض النادي على منح المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي بطاقة صفراء دون وجود احتكاك مع المنافس.
وبموجب هذا التصنيف الرسمي، ستفرض السلطات الإسبانية خطة أمنية مشددة تشمل الدفع بتعزيزات شرطية إضافية ووحدات خاصة في محيط وداخل ملعب “سبوتيفاي كامب نو” قبل وأثناء وبعد اللقاء، لمنع أي احتكاكات جماهيرية.
ولا يقتصر هذا الإجراء القانوني في إسبانيا على زيادة أعداد أفراد الأمن فحسب، بل يلزم إدارة برشلونة بفصل مسارات دخول وخروج جماهير الفريق الضيف تماماً، ومنع بيع التذاكر في يوم المباراة، مع تشديد الرقابة على منافذ البيع لمنع تسرب مشجعي ريال مدريد إلى المدرجات المخصصة لأنصار البلوغرانا.
ويكتسب كلاسيكو 25 أكتوبر حساسية استثنائية تتجاوز الجدل التحكيمي؛ فهو يمثل عودة البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الحالي، إلى معقل “سبوتيفاي كامب نو” الذي شهد أعنف صداماته التاريخية بين عامي 2010 و2013، كما يأتي في وقت يتأخر فيه الفريق الملكي بفارق 6 نقاط عن كتيبة هانزي فليك، مما يجعل أي هزيمة لمدريد بمثابة ضربة مبكرة لحظوظه في المنافسة على لقب الليغا.




